القسام تتوعد والاحتلال يستنفر قواته بعد عملية نابلس

القسام تتوعد والاحتلال يستنفر قواته بعد عملية  نابلس
(تصوير الجيش)

حاصر جيش الاحتلال صباح اليوم الأربعاء، قرى في منطقة نابلس بحثا عن منفذي عملية إطلاق النار مساء أمس، إذ تشير تقديرات إسرائيلية أن 22 رصاص أطلقت في 40 ثانية وأطلقها شخص واحد وكان برفقته سائق سيارة.

يشار إلى أن الحاخام الذي قتل في عملية نابلس، هو أحد أهم الشخصيات التي قامت بإنشاء البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" والتي يقطن بها وسيدفن بها.

وقام رئيس هيئة الأركان غادي آيزنكوت، صباح اليوم بجولة ميدانية، وأجرى تقييما ع القيادة المركزية بالجيش، وتفقد مكان العملية التي قتل فيه المستوطن.

وقال جيش الاحتلال إن جنوده نفذوا سلسلة مداهمات على قرى في منطقة نابلس بحثًا عن منفذي العملية.

وأغلق الاحتلال منذ ساعات الفجر عدة طرق في محافظة نابلس في أعقاب عملية إطلاق النار التي قتل فيها مستوطن، والإغلاق كالتالي: طريق مستوطنة "يتسهار" إلى مفرق جيت، الطريق الواصل بين قرية تل إلى شارع مستوطنة "يتسهار" منطقة المربعة. حاجز حوارة وصولاً إلى مفرق بيتا مغلق؛ علما أنه تم فتح حاجز عورتا كبديل لمرور المواطنين. الخروج من نابلس باتجاه قلقيلية عند حاجز صرة مُغلق أما الداخل مفتوح.

 إلى ذلك، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إن عملية إطلاق النار في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة والتي أدت إلى مقتل مستوطن هي أول رد عملي بالنار.

وأكد الناطق باسم القسام أبو عبيدة في تصريح عمم على وسائل الإعلام على أن "الرد جاء لتذكير قادة العدو ومن وراءهم بأن ما تخشونه قادم، وأن ضفة العياش والهنود ستبقى خنجرًا في خاصرتكم".

وكان مستوطن إسرائيلي قتل مساء الثلاثاء في عملية إطلاق نار غرب قرية "تل" جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عملية إطلاق النار وقعت على مدخل البؤرة الاستيطانية "جفات جلعاد" إلى الغربي من قرية تل وأدت إلى إصابة مستوطن بجراح بالغة حتى أعلن عن مقتله.

وبعد العملية المسلحة، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمليات بحث وتمشيط واسعة جنوب غرب مدينة نابلس، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي صرة وتل القريبتين من مكان وقوع العملية، وباشرت عمليات البحث والتمشيط، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، فيما دارت مواجهات بينها وبين عشرات الشبان في تل.

وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها في منطقة جنوب نابلس، على حاجز زعترة وعلى طريق مستوطنة "يتسهار"، وعلى مداخل بعض القرى.

كما انتشر عشرات المستوطنين على طول الطريق الالتفافي بين مستوطنة "يتسهار" ومفترق جيت غرب نابلس، وألقوا الحجارة على منازل المواطنين في بورين وعلى المركبات الفلسطينية المارة.

إلى ذلك، تشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن عملية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل مستوطن "ليست عادية".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال لم يستطع حتى اللحظة تحديد إذا ما كانت العملية عبارة عن عمل فردي قام به "منفذ منفرد" أم خلية منظمة تقف خلفها.

وأشارت إلى أن الجيش أعلن مكان العملية منطقة عسكرية ويقوم بجمع المعلومات على عدة اتجاهات وفي عدد من قرى المنطقة.

ولفتت تلك الوسائل إلى أن "المنفذ أو الخلية التي نفذت العملية أطلقت ما يقرب من 22 رصاصة في حجرة سائق المركبة الحاخام رزيئيل الذي وصل المستشفى دون نبض وهناك أكدت وفاته.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


القسام تتوعد والاحتلال يستنفر قواته بعد عملية  نابلس

القسام تتوعد والاحتلال يستنفر قواته بعد عملية  نابلس

القسام تتوعد والاحتلال يستنفر قواته بعد عملية  نابلس

القسام تتوعد والاحتلال يستنفر قواته بعد عملية  نابلس