الاحتلال يحاصر نابلس عسكريا ومواجهات في عوريف

الاحتلال يحاصر نابلس عسكريا ومواجهات في عوريف
(عرب 48)

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم الأحد، إجراءات أمنية مشددة ونصبت حواجز عسكرية في محيط محافظة نابلس، وعرضت المواطنين للتفتيش الدقيق لمركباتهم، فيما تجددت م المواجهات مع جيش الاحتلال والمستوطنين في بلدة عوريف جنوب نابلس، بعد يوم من استشهاد أحد ابناء البلدة برصاص الاحتلال.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال برفقة عدد من ضباط المخابرات نصبوا حواجزا عسكرية على حاجز حوارة وطريق "يتسهار" جنوب نابلس و"بيت ايبا" غربا، و"شافي شمرون" شمال غرب المدينة، وقاموا بعمليات تفتيش دقيقة للمواطنين ما تسبب بأزمة مرور.

وأبلغت قوات الاحتلال الجانب الفلسطيني عن "نشاط أمني" لها في منطقة صرة وحولها حتى إشعار آخر، وإن الاحتلال لا يزال يبحث عن منفذ عملية سلفيت وهو من نابلس منذ أكثر من شهرين.

ونصبت قوات الاحتلال نصبت حاجزا مفاجئا قرب بلدة بيت ايبا غرب نابلس، وآخر على الطريق الواصل بين نابلس وقلقيلية قرب بلدة قوصين، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

كما وشددت قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على حاجز حوارة جنوب نابلس، ما تسبب بإعاقة حركة تنقل المواطنين.

إلى ذلك، تجددت بعد ظهر اليوم المواجهات مع جيش الاحتلال والمستوطنين في بلدة عوريف جنوب مدينة نابلس.

وأفادت مواطنون أن المواجهات اندلعت بعد قيام مجموعة من مستوطني مستوطنة "يتسهار" بمهاجمة الجهة الشرقية بالبلدة خلال تشييع جثمان الشهيد عمير عمر شحادة.

وأضافوا أن مئات الشبان توجهوا إلى المنطقة الشرقية، وتصدوا للمستوطنين وقوات الاحتلال التي تواجدت لتوفير الحماية لهم، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى لوقوع اصابات بالاختناق في صفوف الشبان.