الاحتلال يغلق الضفة والقطاع بحجة "الفصح العبري"

الاحتلال يغلق الضفة والقطاع بحجة "الفصح العبري"
حاجز قلنديا (الموسوعة الحرة)

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فرض إغلاق شامل على الأراضي الفلسطينية، لمدة 8 أيام، بحجة عيد "الفصح" العبري، وذلك اعتبارا من منتصف ليلة الخميس 29 آذار/ مارس الجاري، حتى ليلة السابع من نيسان/ أبريل المقبل.

واستبقت قوات الاحتلال العيد العبري بفرض حصار عسكري، وإجراءات أمنية مشدّدة في القدس، وعززت من انتشار دورياتها الراجلة داخل البلدة القديمة، وفي الشوارع، والطرقات المؤدية إلى باحة حائط البراق (الجدار الغربي لمسجد الأقصى).

ونشر الاحتلال دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في الشارع الرئيسي المقابل لسور القدس التاريخي في المنطقة الممتدة من باب الخليل (أحد أبواب القدس القديمة)، مرورا ببابي الجديد، والعامود، وشارع السلطان سليمان، ومنطقة باب الساهرة، والأسباط، وصولا إلى منطقة باب المغاربة.

واستنفر الاحتلال قواته وعزز من وحداته في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عشية "الفصح العبري" في نهاية الأسبوع، والذي يتزامن مع فعاليات ومسيرات يوم الأرض.

ونشرت الشرطة وحداتها الخاصة وشرطة "حرس الحدود" في شوارع وطرقات المدينة ومداخلها وبأزقة البلدة القديمة، وسيرت الدوريات الراجلة والمحمولة، ونصبت الحواجز العسكرية والمتاريس الحديدية، على المداخل الرئيسية لمدينة القدس. تحسبا لأي طارئ.

وعززت الشرطة من تواجدها العسكري في مدينة القدس المحتلة، خشية من تنفيذ عمليات فلسطينية ضد أهداف إسرائيلية خلال احتفالات "الفصح العبري".

في الضفة الغربية، دفع الجيش بتعزيزات إضافية لوحدات وكثف من نصب الحواجز العسكرية على المحاور والطرقات الرئيسية الموصلة بين البلدات الفلسطينية، فيما نصبت الحواجز على مداخل بعض القرى والمدن، وأجرى الجنود تفتيشات وتدقيق في هوية المسافرين.

وعشية مع "عيد الفصح"، تجري جماعات "الهيكل المزعوم" استعدادات ضخمة وواسعة لتنظيم نشاطها السنوي "تدريب قرابين الفصح" في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يسمح لهذه الجماعات المتطرفة بتنظيم نشاط تهويدي كبير جدًا كهذا في منطقة وقف إسلامي ملاصقة للأقصى، بموافقة شرطة الاحتلال.

وتشرف جماعات "الهيكل" على إقامة المهرجان، يوم الإثنين، بمشاركة من كبار الحاخامات، ومطربين، وقنوات فضائية، وقد بدأت بالفعل بالتجهيزات اللازمة، لنصب "مذبح المحرقة"، و"أدوات الطبخ"، و"القرابين"، لوضعها في منطقة القصور الأموية.

وأصدرت محكمة الصلح في القدس المحتلة، قرارا، يسمح لليهود الصلاة عند بوابات المسجد الأقصى، بزعم أن "حق اليهود في الصلاة لا يقل عن حق العرب".

فلسطينيا، أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري رفضه للقرار جملةً وتفصيلا، معتبرا أنه يشكل اعتداء على حرمة المسجد الأقصى، واستفزازا لمشاعر المسلمين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018