الاحتلال يشوش الاتصالات ويستهدف مخيمات العودة بالقنابل الحارقة

الاحتلال يشوش الاتصالات ويستهدف مخيمات العودة بالقنابل الحارقة
(أ ب أ)

ألقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة، صباح اليوم، الإثنين، قنابل حارقة فوق رؤوس المواطنين المشاركين في مسيرات العودة الشعبية السلمية ومراكز الخيام على امتداد السياج الحدودي شمال وشرق قطاع غزة، فيما قامت قوات الاحتلال بالتشويش على قطاع الاتصالات في غزة.

وحلقت طائرات الاحتلال المسيرة، المعدة لإطلاق قنابل حارقة وقنابل المدمعة، فوق رأس المشاركين السلميين في مسيرات العودة، وألقت قنابل حارقة على مراكز خيام العودة المقامة على طول الشريط الحدودي شمال وشرق قطاع غزة، وتسببت بإحراق عدد من الخيام، وممتلكات المواطنين.

من جهتهم، قام العشرات من الشبان بإخماد النيران التي تتسبب بها قنابل الاحتلال الحارقة.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن سلطات الاحتلال قامت بالتشويش على الاتصالات عبر الهواتف الخلوية، بواسطة أجهزة تحكم، ما تسبب بحالة إرباك لدى المواطنين في القطاع منذ ساعات الصباح.

وذكرت شهود عيان، أن قوات الاحتلال تحاول خلال الساعات الأخيرة بعدة وسائل التأثير على المظاهرات الحاشدة المرتقبة، اليوم، وأشارت إلى أن طائرات الاحتلال ألقت أيضا مناشير تحريضية، كما أطلقت في أكثر من مرة قنابل غاز بشكل مكثف ونار تجاه المتظاهرين.

هذا وأصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي، شرق جباليا، وشرق عبسان الجديدة شرق خانيونس، صباح اليوم، خلال توغل قوات الاحتلال واستفزازها للمشاركين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار.

وتوغلت قوات الاحتلال داخل الشريط الحدودي للقطاع، وهاجمت المخيمات المنتشرة على طول السياج الفاصل شرقي قطاع غزةـ ما أدى لإصابة مواطن شرق جباليا، وآخر بالرصاص الحي شرق عبسان الجديدة شرقي خانيونس.

وأشار شهود عيان إلى أن الآليات العسكرية انطلقت من بوابة أبو صفية شرق جباليا، وتوغلت شرق مخيم العودة، وأخرى عبر بوابة أبو ريدة شرق خزاعة وشرق منطقة الفراحين شرق خانيونس، وتوغلت قوات أخرى شرق البريج وسط القطاع في محيط بوابة المدرسة، في حين توغلت جرافات إسرائيلية شرق رفح وحاولت إزالة السواتر قرب مخيم العودة.

وتأتي إجراءات الاحتلال العسكرية بالتزامن مع زحف جماهيري مرتقب، اليوم، صوب المناطق الحدودية شمال وشرق القطاع، ضمن فعاليات مسيرة العودة، بالتزامن مع الذكرى الـ70 للنكبة وتنديدا بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.