عريقات: السلطة الفلسطينية ستواصل دفع مخصصات الشهداء والأسرى

عريقات: السلطة الفلسطينية ستواصل دفع مخصصات الشهداء والأسرى
من الأرشيف

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اليوم الأربعاء، إن القيادة ستواصل دفع رواتب الأسرى، وأسر الشهداء والجرحى، رغم قرار سلطات الاحتلال باقتطاع مخصصاتهم من عوائد ضرائب السلطة الفلسطينية.

وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة رام الله، إن اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء الجرحى مخالف للمادة 81 من اتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على حث الدول الحاجزة على تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى وتوفير الرعاية الطبية لهم، وأن لا تخصم أي شيء من مصاريفهم، وأن تعيل عائلاتهم.

إلى ذلك، قال عريقات إن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، شكل فريقا من 12 شخصية، تضم مختلف الفصائل برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، من أجل وضع توصيات لحل قضية غزة جذريا.

وبحسبه، فإن الحكومة الإسرائيلية لديها تصميم كامل ودعم من إدارة ترامب على الاستمرار في فرض الحقائق على الأرض وتدمير السلطة بشكل ممنهج. على حد قوله.

وقال أيضا إن تحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع إسرائيل موضوعة على جدول أعمال القيادة الفلسطينية برئاسة عباس، تمهيدا لاتخاذ قرار بهذا الخصوص.

وأضاف أن الوضع لن يستمر كما يريد نتنياهو وترامب بأن "تكون السلطة الوطنية من دون سلطة، والاحتلال دون كلفة، وأن يبقى قطاع غزة خارج إطار الفضاء الفلسطيني".

وتابع: "الترتيبات والنقاشات التي يقوم بها نتنياهو مع سفير واشنطن في تل أبيب ديفيد فريدمان أصبحت واضحة ومحددة، فهم تركوا مادة المفاوضات واتجهوا إلى مادة الاملاءات، حيث بدأوا بالقدس باعتبارها عاصمة لإسرائيل، ومن ثم جاء الدور على وكالة "الأونروا" بتجفيف مصادر دخلها تمهيداً لإسقاطها، الأمر الذي يعني تصفية قضية اللاجئين وإسقاطها عن طاولة المفاوضات، وضم المستوطنات من خلال بسط القانون الاسرائيلي عليها".

وتابع: "سنستمر بمساعينا أمام المحكمة الدولية حيث أنه تم تنفيذ قرار الإحالة الرسمية فيما يتعلق بالعدوان على قطاع غزة والأسرى والاستيطان والقدس، ونأمل من المجلس القضائي في المحكمة الجنائية الدولية أن يفتح تحقيقا قضائيا مع المسؤولين الإسرائيليين حول هذه القضايا".

كما أشار إلى أن قرار توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني اتخذ بموافقة 120 دولة ومعارضة 8، حيث ينص القرار على توفير الحماية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية بما في ذلك القدس، وقطاع غزة)، وأن هناك قرارا يتطلب من السكرتير العام للأمم المتحدة بوضع تصور لآليات تنفيذ الحماية الدولية خلال 60 يوماً.

وقال إن إدارة ترامب تقوم بقطع 70% من المساعدات لوكالة "الأونروا"، ومن ثم تعقد مؤتمراً في واشنطن تتباكى فيه على الوضع الإنساني في غزة، رغم علمهم بأن 80% من سكان غزة يستفيدون من هذه المساعدات، كما أن الوفود الأميركية تذهب إلى الدول المضيفة للاجئين، وتعرض عليهم مساعدة مباشرة من خلال حكوماتهم للاجئين دون العودة للأونروا في خطوة من أجل إسقاطها وتصفية قضية اللاجئين.

وعن المصالحة الفلسطينية، قال عريقات إن "السلطة تبذل كل جهد ممكن، خاصة مع الأشقاء في مصر، وهناك لجنة عليا شكلت بعد اجتماع المجلس الوطني بمشاركة 12 شخصية من أجل وضع حلول جذرية لقطاع غزة، حيث أن الحل يقوم على الشراكة السياسية، وليس على تعدد السلطات، فيما يجب الاحتكام باتفاق القاهرة الموقع في تشرين الأول/أكتوبر عام 2017، وتمكين حكومة الوفاق والوطني بتحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، ومن ثم التوجه إلى صناديق الاقتراع".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018