حمدان: عدة وسطاء بين حماس وإسرائيل بشأن الأسرى

حمدان: عدة وسطاء بين حماس وإسرائيل بشأن الأسرى

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أسامة حمدان إنه لم يطرأ أي جديد بخصوص صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، لكنه أكد وجود وسطاء بين حماس وإسرائيل من المنطقة وخارجها ومن بينهم مصر.

وأوضح حمدان أن الحركة ترفض اشتراط أي تسهيلات لسكان قطاع غزة بتقديم أثمان سياسية أو تنازلات في بعض الثوابت الوطنية.

في المقابل، نقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية (كان) صباح اليوم، نفي مصدر قالت إنه من "حماس" لوجود وساطة ألمانية بين الحركة وإسرائيل بشأن تبادل الأسرى، كما نفى قيام مبعوثين ألمان بزيارة غزة.

ونقلت صحيفة "الحياة" السعودية، اليوم الخميس، عن مصادر غربية قولها إن ألمانيا بدأت بعقد لقاءات وإجراء اتصالات مع حركة حماس منذ نحو 3 سنوات، بشكل مماثل للدور الذي لعبته في إنجاح المفاوضات الخاصة بإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط عام 2011 في مقابل 1050 أسيرا فلسطينيا.

وأضافت المصادر أن مبعوثين من ألمانيا زاروا قطاع غزة عدة مرات، وبسرية تامة، وعقدوا اجتماعات مع عدد من قادة حركة حماس ممن كُلفوا التفاوض مع إسرائيل عبر طرف ثالث، للبحث في سبل إتمام صفقة التبادل.

وقال حمدان في لقاء مع قناة "الجزيرة"، أمس الأربعاء، إن هناك مسار يجري العمل فيه من أجل تخفيف الحصار المفروض على غزة، وأنه لم يتم بلورة أي نتيجة حتى هذه اللحظة.

وقال إن ما يجري نقاشه حالياً بشأن التسهيلات لغزة يتعلق برفع القيود عن الحركة التجارية، وإيجاد ممر بحري لغزة نحو العالم، وكذلك تخفيف الحصار المفروض بصورة ملموسة.

وأكد أن ما يجري الآن مشروع أميركي إسرائيلي وليس صفقة بين طرفين، قائلا: "لا توجد صفقة القرن ولكن خطة أميركية ولن يكتب لها النجاح".

وأضاف أن المشروع الأميركي يفرض بالقوة فكرة إسرائيل ودمجها في المنطقة، مؤكداً أن إسقاط الخطة الأميركية ليس من المستحيلات وإنما يمكن حدوث ذلك.

وأشار إلى أن سياسة حماس هي الانفتاح على العالم وعدم قطع العلاقات مع أي طرف.

وقال إن حماس طلبت من مصر أثناء اجتماع مع رئيس مكتبها السياسي اسماعيل هنية بضرورة تشكيل مجلس قومي فلسطيني موحد.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية