غزة: 4 شهداء ومقتل جندي إسرائيلي برصاص قناصة

غزة: 4 شهداء ومقتل جندي إسرائيلي برصاص قناصة
مصاب في غزة، الجمعة (أ ب)

استشهد 4 فلسطينيين، بقصف مدفعي إسرائيلي وبالرصاص الحي، وأُصيب 120 على الأقل، اليوم الجمعة، بجروح وبالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال على المشاركين في مسيرات سلمية على الحدود شرق قطاع غزة.

وقرابة العاشرة والنصف مساء، أعلن جيش الاحتلال وفاة جندي أصيب بجراحٍ وصفتها وسائل إعلام إسرائيليّة بـ"الحرجة" نتيجة تعرضه لنيران قناصة من غزة، فيما أعلن جيش الاحتلال مساء اليوم شن غارات واسعة ضد أهداف لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وفي موازاة ذلك دوت صافرات الإنذار في البلدات الإسرائيلية المحيطة في غزة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم، عن الجيش أنه قرر شنّ غارات جوية واسعة ضد أهداف للمقاومة في غزة، في أعقاب إطلاق قناصة النيران من غزة تجاه قوة عسكرية إسرائيلية، ما اعتبره الاحتلال بمثابة "أخطر تصعيد" منذ العدوان الأخير على القطاع في العام 2014. وحمل جيش الاحتلال حركة حماس مسؤولية التصعيد، وقال في بيان صدر قرابة الساعة الثامنة مساءً، إنه في هذه الساعة بدأت مقاتلات الجيش بغارة واسعة ضد أهداف تابعة لحركة حماس في مناطق مختلفة من قطاع غزة. وأضاف البيان أن "الحديث عن غارات واسعة في عدة مناطق والتي تأتي في أعقاب حادث إطلاق نار خطير ضد قواتنا وقع بعد ظهر اليوم جنوب قطاع غزة". 

وأفاد مراسل وكالة الأناضول في أعقاب إعلان جيش الاحتلال، أن مقاتلات إسرائيلية قصفت موقعا لكتائب القسام، يُعرف محليا باسم "الروضة"، شرق حي الزيتون مدينة غزة بثلاثة صواريخ.  وقالت وزارة الصحة في بيان مقتضب إن عددا من المواطنين أصيب بجراح مختلفة جراء الغارة، دون أن تحدد عددهم، أو تورد مزيدا من التفاصيل. 

وزعم جيش الاحتلال سقوطَ صاروخ، قال إنه أُطلق من قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة، وسقط في منطقة "شاعار هنيغف" في منطقة النقب جنوبي البلاد.

وقال الجيش في بيان إنه تم إطلاق 3 قذائف من قطاع غزة، اعترضت القبة الحديدية اثنين منها، فيما سقطت قذيفة ثالثة في "شاعار هنيغف".

3 شهداء من القسام في قصف إسرائيلي

وفي وقتٍ سابق، كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت استشهاد 3 من عناصرها إثر قصف إسرائيلي، استهدف عددًا من مراصد المقاومة على طول الحدود شرق وجنوب قطاع غزة. وذكرت الكتائب أسماء شهدائها وهم شعبان أبو خاطر، ومحمد أبو فرحانة، ومحمود قشطة، الذين استشهدوا في قصف إسرائيلي، لنقطتي رصد للمقاومة شرق خانيونس ورفح.  كما أعلنت مصادر طبية استشهاد الشاب محمد شريف بدوان (27 عاما) برصاص الاحتلال شرقي مدينة غزة.

(رويترز)

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن جنديًا أُصيب بإصابة وُصِفَت بـ"الميؤوس منها "نظرًا لخطورتها"، وأن التطورات اليوم هي الأخطر منذ عدوان "الجرف الصامد" (العصف المأكول).

وزعمت المصادر أن عبوةً ناسفةً تمّ تفجيرُها على مقربةٍ من  تمركز لجيش الاحتلال، ما تسبّب في إصابة بعض الجنود، دون إيضاح عدد الإصابات أو مدى خطورتها.

وكان جيش الاحتلال، قد أعلن في وقت سابق أنه "هاجمَ ثمانية أهداف تابعة لمنظمة حماس في قطاع غزة"، وقال مراسل القناة الإسرائيلية العاشرة إن رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، اجتمع مع قادة الأجهزة الأمنية والجيش في مقر وزارة الأمن (هكرياه) في تل أبيب، وانضم لاحقا للاجتماع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان. فيما نقل عن ضباط في الجنوب أن الأوضاع وصلت إلى "نقطة لا عودة" في المواجهة مع حماس، ما يُشير إلى تصعيد مُحتمل قد تقوم به إسرائيل.

وقال المحلل العسكري للقناة العاشرة، ألون بن دافيد، إن التوجه في قيادة الجيش هو التصعيد التدريجي وليس الشامل، وأن الخطوات اللاحقة ستحدد بناء على رد حماس على هذا التصعيد.

وكتب المحلل الأمنيّ في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، يوسي ميلمان، في حسابه بـ"تويتر" مساء اليوم: "استعدّ الجيش للعملية في غزة بعد أسوأ حادث منذ عملية "الجرف الصامد". وأضاف : "حاليًّا تجري مناقشات وتقييمات بين مجلس الوزراء المصغّر (الكابينيت)، ورئيس الأركان، وجهاز الأمن العام (الشاباك) في أعقاب الحادث. وكان الجيش قد ردّ بمهاجمة أهداف لحماس، ما أسفر عن وقوع ما لا يقل عن 3 قتلى".

وحذّر المجلس الإقليمي "سدوت هانيغيف" السكان، في بيان مُقتضبٍ جاء فيه: "السكان الأعزّاء؛ بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي بمهاجمة قطاع غزة بسبب حادثة استثنائية، ووفقًا لتعليمات الجيش، من الضروري البقاء على مقربة من المناطق المحمية والآمنة، لا سيّما وقت التحذير (...) يُرجى الاستماع إلى المبادئ التوجيهية الدفاعية. نحن على اتصال دائم مع قوات الأمن وسوف نقوم بحتلنتكم إذا لزم الأمر".

وبعد عصر اليوم، ذكرت وكالة "وفا" أن مدفعية الاحتلال استهدفت مواقع بغزة بأكثر من 15 قذيفة.

المرصد الذي تمّ قصفه (الشبكة)

وجاء القصف الإسرائيلي، تزامُنًا مع توافد الجماهير الفلسطينيّة، لإحياء فعاليات مسيرة العودة الكبرى شرق القطاع، فيما أفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في خانيونس باستشهاد شابين في قصف إسرائيلي لمرصد للمقاومة قرب المتظاهرين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، إن 3 شبّان استشهدوا جراء قصف إسرائيلي شرق خانيونس.كما يفيد المركز بأن دبابات الاحتلال استهدفت عددا من المراصد في خانيونس، وجباليا، والوسطى.

وأُصيب 5 مواطنين على الأقل، مساء اليوم الجمعة، بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في المسيرات السلمية على الحدود شرق قطاع غزة.

(رويترز)

وأفاد مراسل "وفا"، نقلا عن مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، إن شابين أصيبا بالرصاص الحي في قدميهما، وصلا إلى المستشفى، عقب إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة خلف السواتر الترابية، على مقربة من السياج الحدودي، قرب موقع "ملكة" شرق حي الزيتون، شرق المدينة، الرصاص الحي على جموع المواطنين المشاركين في المسيرة السلمة شرق المدينة، وحالتهما وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

واستهدفت قوات الاحتلال حشود المواطنين شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، جنوب القطاع بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة مواطنين بالرصاص، نقلا على إثرها إلى المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، وإصابة آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على مقربة من السياج الحدودي، في منطقة أبو صفية شرق بلدة جباليا شمال القطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في قدمه، نقل على إثرها إلى المستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة للعلاج، وحالته متوسطة.

وأُصيب 5 مواطنين على الأقل، مساء اليوم الجمعة، بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في المسيرات السلمية على الحدود شرق قطاع غزة.

وأفاد مراسل "وفا"، نقلا عن مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، إن شابين أصيبا بالرصاص الحي في قدميهما، وصلا إلى المستشفى، عقب إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة خلف السواتر الترابية، على مقربة من السياج الحدودي، قرب موقع "ملكة" شرق حي الزيتون، شرق المدينة، الرصاص الحي على جموع المواطنين المشاركين في المسيرة السلمة شرق المدينة، وحالتهما وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

واستهدف قوات الاحتلال حشود المواطنين شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، جنوب القطاع بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة مواطنين بالرصاص، نقلا على إثرها إلى المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، وإصابة آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على مقربة من السياج الحدودي، في منطقة أبو صفية شرق بلدة جباليا شمال القطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في قدمه، نقل على إثرها إلى المستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة للعلاج، وحالته متوسطة.

وكانت "وفا" قد أكّدت أن عشرات الفلسطينيين أُصيبوا بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جيش الاحتلال بكثافة على حشود المواطنين المشاركين في مسيرات سلمية، بالمناطق الحدودية شرق القطاع، وتحديداً شرق مخيم البريج وسط القطاع وشرق مدينة رفح، جنوبه في جمعة حماية حقوق اللاجئين.

وقام العشرات من الشبان بإشعال إطارات المطاطية، في المناطق الحدودية، وأطلقوا طائرات ورقية وبالونات علم فلسطين في الأجواء.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت سكان القطاع للمشاركة الواسعة في جمعة "لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين".

وقالت الهيئة إن ذلك يأتي تأكيدا على إصرار الشعب الفلسطيني على مواجهة وإحباط كل المؤامرات التي تستهدف لحقوق اللاجئين من خلال العبث بوكالة الغوث وإنهاء دورها وهي الشاهد على مأساة شعبنا ونكبته.

وطالبت المواطنين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، مؤكدة سلمية المسيرة وجماهيريتها واستمرارها حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها وهي حماية حقنا في العودة إلى فلسطين، وكسر الحصار الظالم عن غزة، ورفضا لصفقة القرن وما يسمى بالوطن البديل عن فلسطين.

وقالت إن المسيرات ستبدأ مع صلاة العصر مباشرة حتى نهاية يوم الجمعة الساعة السابعة والنصف مساء.

واستشهد خلال مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في الثلاثين من مارس لهذا العام أكثر من 150 فلسطينيًّا، وأصيب نحو 13 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة، نتيجة الإجرام الإسرائيلي في قمع المسيرات السلمية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018