السلطة الفلسطينيّة تُحكِم قبضتها على الصحافيين والنّشطاء

السلطة الفلسطينيّة تُحكِم قبضتها على الصحافيين والنّشطاء
أرشيفية

زادت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينيّة، بالضفة، في الآونة الأخيرة، من حدة استدعاءاتها واعتقالاتها بحق الصحافيين والنشطاء الفلسطينيين؛ بسبب النشاط السياسي أو العمل الصحافي، وفقًا لما قالته منظمة "سكاي لاين" الحقوقية، اليوم الأربعاء، في بيان.

وأكدت المنظمة، التي تتخذ من السويد مقرًّا لها أن جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، اعتقل يوم 18 من تموز/ يوليو الجاري، الناشط والمهندس إبراهيم مصري، واتهمه بذمّ السلطة الفلسطينية، وذلك بسبب إعادة نشر مواد تنتقد السلطة وقياداتها بعد يوم واحد من الاعتداء عليه من عناصر أمنية بلباس مدني في مسيرة بمدينة رام الله تطالب برفع العقوبات عن قطاع غزة في تاريخ 16 حزيران/ يونيو الماضي، وفق "قدس برس".

وجاء في تقرير "سكاي لاين" أن المخابرات العامة اعتقلت الصحفي حذيفة أبو جاموس، من بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، بتاريخ 22 تموز/يوليو، واتهمته بـ"قدح مقامات عليا"، وعوقب بالحبس الانفرادي إثر ذلك.

وفي رام الله، أشارت المنظمة إلى أن جهاز الأمن الوقائي اعتقل الناشط حسين شجاعية، الذي يعمل في مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان في مدينة رام الله بعد استدعائه للمقابلة، وقد كان مجمل التحقيق معه حول الشبكات الإخبارية والحراك لرفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة.

وأفادت بأن المخابرات الفلسطينية وجهاز الأمن الوقائي تناوبا على اعتقال الناشط في حزب الشعب غسان عطاونة، وقد تركز التحقيق معه على حراك رفع العقوبات عن غزة، ومواقفه السياسية ومنشوراته على الفيس بوك، وامتدت المقابلة لأربع ساعات مع 4 محققين.

وأكدت المنظمة في تقريرها أن جميع النشطاء والصحفيين طلب منهم التوقيع على تعهد بعدم التحريض على السلطة والأجهزة الأمنية بأي شكل من الأشكال، وإلا سيحاسب وفقا لقانون الجرائم الإلكترونية، فمنهم من وقّع مُكرهًا، ومنهم من رفض التوقيع لأنه سيشكل خطرًا عليه.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018