غزة تشيع شهيدي القسام: الاحتلال يرد على المبادرات بالدم

غزة تشيع شهيدي القسام: الاحتلال يرد على المبادرات بالدم
من تشييع جثمان الشهيد أحمد مرجان (المركز الفلسطيني للإعلام)

شيع المئات، جثماني فلسطينيين استشهدا، صباح اليوم الثلاثاء، جراء قصف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي لموقع يتبع لحركة "حماس"، شمالي قطاع غزة.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثماني الشابين أحمد مرجان (23 عاما)، وعبد الحافظ السيلاوي (23 عاما)، اللذين قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس إنهما "من عناصرها"، في مسجد "الخلفاء الراشدين"، في بلدة جباليا، شمالي القطاع.

من تشييع جثمان الشهيد أحمد مرجان (المركز الفلسطيني للإعلام)

أكدت "حماس"، اليوم، أنها ملتزمة بتفاهمات التهدئة المعمول بها منذ انتهاء الحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة منتصف عام 2014، طالما "التزمت بها إسرائيل".

وقال المتحدث باسم الحركة، مشير المصري، في تصريح مقتضب لوكالات أنباء، إنه "طالما هناك اختراق للتهدئة، فالعدو سيتحمل تبعات ذلك".

وشدد المصري، الذي كان يتواجد في اجتماع عقدته "حماس" مع الفصائل الفلسطينية، على أن "المقاومة الفلسطينية لن تسمح لإسرائيل باختراق تفاهمات التهدئة".

كما حمل إسرائيل التداعيات المترتبة على "استشهاد اثنين من عناصرها في قصف استهدف موقعا لكتائب القسام، شمالي قطاع غزة".

واعتبر المصري التصعيد الإسرائيلي الأخير بمثابة "رسائل دم، ترسلها إسرائيل في ظل جهود إقليمية ودولية تجري للتوصل إلى حالة تهدئة"، في إشارة للجهود المصرية والأممية الجارية حاليا، لإبرام وقف إطلاق نار، يعقبه تنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة.

وجدد المصري تأكيد حركته على "رفضها لمحاولة إسرائيل تغيير قواعد الاشتباك".

وقال إن "المعادلة القائمة والناظمة لطبيعة الصراع مع إسرائيل هي معادلة القصف بالقصف، والدم بالدم".

وكان الجيش الإسرائيلي، قد قال إنه قصف موقعا لحماس، بزعم الرد على "تعرض قوة عسكرية إلى إطلاق نار من شمال قطاع غزة"، وهو ما لم تؤكده أي جهة فلسطينية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018