النتائج الأولية للتشريح: الريماوي تعرّض لضرب مُبرّح أدّى لاستشهاده

النتائج الأولية للتشريح: الريماوي تعرّض لضرب مُبرّح أدّى لاستشهاده
الشهيد محمد الريماوي

كشفت النتائج الأولية لتشريح جثمان الشهيد محمد الريماوي (24 عاما)، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، أن تعرُّضه للضرب المبرّح، كان السبب الرئيسي لاستشهاده، بحسب ما قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد.

وأكدت الهيئة في بيان صحافي، أن عملية تشريح جثمان الشهيد الريماوي، جرت في معهد الطب العدلي أبو كبير، واستمرت لعدة ساعات، بحضور مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني، ريان العلي.

وأشارت نتائج التشريح إلى ظهور كدمات على صدر الشهيد وفخذه الأيمن، وعلى أماكن مختلفة من جسده.

وأظهر التشريح أن طبيعة عملية اقتحام منزل الشهيد، وعملية الاعتقال الوحشية أثّرت على عمل أجهزة جسده، وبالتالي كانت سببا رئيسيا في استشهاده.

ورفض الاحتلال إبلاغ الجهات الفلسطينية عن موعد تسليم جثمان الشهيد، وحتى هذه اللحظة لم تتضح نواياه في التعامل مع جثمان الشهيد.

وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إلى أنه على حكومة الاحتلال، تحمُّل المسؤولية الكاملة عن استشهاد الريماوي، موضحةً أن ما تعرض له الشهيد نتاجُ سياسة أُقِرَّت بشكل رسمي من الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية، تسمح للجنود بالتصرف الميداني الحر مع المعتقلين وفقا لتقديراتهم الذاتية، ما جعل جنود الاحتلال يستخدمون الضرب والاعتداء بأبشع صُوَرِه.

واستشهد الريماوي قبل نحو أسبوع، نتيجة الضرب الوحشي الذي تعرض له على أيدي قوات خاصة إسرائيلية خلال اعتقاله من منزله ونقله الى مستوطنة "حلميش" شمال غرب رام الله، علما أن عائلته أكدت أنه لا يعاني من أيّة أمراض.

وكان تقرير توثيقي صادر عن مركز أسرى فلسطين للدراسات، قد أفاد بأن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع إلى 217 شهيدا، بعد استشهاد الريماوي.

ولفت إلى أن هذه الحالة الثانية خلال هذا العام التي ارتقت بنفس الطريقة، حيث كان الأسير ياسين عمر السراديح (33عاما) من مدينة أريحا استشهد في شباط الماضي، إثر تعرضه لاعتداء بالضرب المبرح على يد جنود الاحتلال، دون أن يُشكّل خطرا على الاحتلال، وذلك بعد 4 ساعات فقط من اعتقاله.