الاحتلال يهدم 7 منشآت بالأغوار واعتداءات للمستوطنين في عوريف

الاحتلال يهدم 7 منشآت بالأغوار واعتداءات للمستوطنين في عوريف
الاحتلال يتذرع بالتدريبات العسكرية للهدم بالأغوار (وفا)

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الخميس، 7 منشآت وحظائر أغنام في الأغوار الشمالية، فيما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اعتداء مجموعة من المستوطنين على مدرسة عوريف جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقا لشهود عيان، فقد أقدمت جرافات الاحتلال تحرسها دوريات عسكرية على اقتحام قرية بردلة بالأغوار الشمالية، وهدمت منشآت وحظائر أغنام وخيام تعود ملكيتها للمواطن خالد صوافطة.

كما أخطرت سلطات الاحتلال المواطن تركي فقهاء، بوقف العمل في أرضه البالغ مساحتها 20 دونما في قرية تل الحمة، بالأغوار الشمالية، علما أن الأرض مسجلة بـ"الطابو" على اسمه.

ويأتي هدم المنشآت للمواطنين في الأغوار بذريعة التدريبات العسكرية لجيش الاحتلال الذي يعمد على ترحيل العائلات الفلسطينية بالأغوار وإجبارها الرحيل عن أراضيها.

وفي شمال الضفة الغربية، داهمت قوات الاحتلال قرية أمريحة جنوب بلدية يعبد واستولت على منزل متنقل، تعيش فيه المواطنة حشمة مصطفى حمدونة.

يأتي ذلك، في الوقت الذي واصلت مجموعات المستوطنين تنفيذ الاعتداءات على الفلسطينيين، إذ اندلعت مواجهات بين شبان وجنود الاحتلال أسفرت على إصابة 6 مواطنين بجروح وعشرات بحالات اختناق، وذلك عقب اقتحام مجموعة من المستوطنين مدرسة عوريف الثانوية والاعتداء على الطلاب.

وبحسب مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، فإن أكثر من خمسين مستوطنا هاجموا مدرسة عوريف، حيث اندلعت مواجهات في المكان بعد تصدي الأهالي للمستوطنين وقوات الاحتلال التي تواجدت في المكان لحمياتهم، حيث جرى اخلاء المدرسة من الطلبة حفاظا على سلامتهم.

وقمعت قوات الاحتلال الأهالي، حيث أصيب الشاب أحمد يوسف الصفدي، برصاصة في الفخذ، ونقل إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج. كما أصيب خمسة آخرون بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق.