الآلاف يشيعون شهداء عملية خان يونس

الآلاف يشيعون شهداء عملية خان يونس
(الشبكة)

شاركت جماهير غفيرة في قطاع غزة بعد ظهر اليوم الإثنين، في تشييع جثامين شهداء عملية خان يونس السبعة الذين قتلوا، مساء الأحد، خلال اشتباك مسلح مع قوة خاصة للاحتلال الإسرائيلي تسللت للقطاع واستهدف منطقة خزاعة.

وانطلقت جنازات الشهداء من مستشفى غزة الأوروبي، إلى منازلهم كل في منطقة سكناه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، ومن ثم إلى المساجد لأداء صلاة الجنازة عليهم، حيث طافت جنازات الشهداء شوارع مدينة خانيونس، قبل أن يواروا الثرى في المقابر المتواجدة في أماكن سكناهم.

من التشييع (الشبكة)

وتقدم موكب الجنازات ممثلون عن الفصائل واجنحتها العسكرية والقوى الوطنية، ورفع الشهداء على أكتاف عناصر من كتائب القسام، وانطلقت المواكب من مناطق خان يونس المختلفة، وسط ترديد شعارات تطالب المقاومة بالرد الشديد على عملية وجرائم الاحتلال.

والشهداء هم: نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاما)، محمد ماجد موسى القرا (23 عاما)، خالد محمد علي قويدر (29 عاما)، عمر ناجي مسلم أبو خاطر (22 عاما)، علاء فوزي محمد فسيفس(20 عاما)، محمود عطا الله مصبح (25 عاما) و مصطفى حسن محمد أبو عودة (21 عاما).

(الشبكة)

إلى ذلك، حملت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن هذه الجريمة، قائلة: إن "الدخول لغزة ليس نزهة، والداخل إليها إما قتيلا أو أسيرا، والتمكين الوحيد في غزة هي للمقاومة الفلسطينية".

وقال الحركة في بيان إنها "تحتفظ بحق الرد على جريمة الاحتلال التي أدت إلى استشهاد سبعة من المواطنين من بينهم اثنين من قادرة القسام".

من جانبها، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إنها أفشلت مخطط لجيش الاحتلال الإسرائيلي كان يستهدف فصائل المقاومة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وبحسب القسام، "فقد خطط العدو الإسرائيلي وشرع بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربة قاسية للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن من الاحتلال أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة".

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، الجريمة التي ارتكبها الاحتلال شرق مدينة خان يونس، وأكدت الوزارة في بيان، أن ما جرى في القطاع، مساء الأحد، "عدوان صريح ومخالف بكافة المعايير للقانون الدولي والقوانين الأخرى ذات الصلة".

وطالبت الوزارة في بيانها، المجتمع الدولي خاصة تلك الأبواق التي دأبت باستمرار على تبرير العدوان الإسرائيلي المتواصل وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال كيل الاتهامات للفلسطينيين، بحجة " الدفاع عن النفس"، بإلزام إسرائيل على وقف انتهاكاتها، وكسر صمتها إزاء جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

 



الآلاف يشيعون شهداء عملية خان يونس

الآلاف يشيعون شهداء عملية خان يونس

الآلاف يشيعون شهداء عملية خان يونس

الآلاف يشيعون شهداء عملية خان يونس