السنوار: في المرة القادمة سنبيض سجون الاحتلال

السنوار: في المرة  القادمة سنبيض سجون الاحتلال

نصح قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى  السنوار، مساء أمس الجمعة، الاحتلال الإسرائيلي بعدم تكرار تجربة خان يونس مرة أخرى.

جاء ذلك في  خطابه في حفل تأبين شهداء كتائب القسام، حيث تطرق إلى العملية العسكرية الفاشلة التي تورط فيها الاحتلال في خان يونس، وقتل فيها ضابط إسرائيلي، وأصيب آخر. وقال "لقد خرجتم هذه  المرة مع قتلى وجرحى، ولكن في المرة القادمة "سنبيض سجون الاحتلال"، في إشارة إلى التهديد باحتجاز أسرى إسرائيليين لمبادلتهم بالأسرى  الفلسطينيين في  السجون.

وأظهرت صور للسنوار وهو يلوح أمام  الآلاف بمسدس وكاتم للصوت تم الاستيلاء عليه من الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في عملية خان يونس. كما أكد على أن لدى كتائب القسام صورا تظهر القتيل الإسرائيلي أثناء عملية نقله من المكان.

إلى ذلك، أكد السنوار على أن حركته ستكسر الحصار المفروض على القطاع وتوفر  الحياة الكريمة لسكانه، وأن المقاومة متمسكة بسلاحها. وقال "ماذا ظنّ العدو وقادة الاحتلال حينما سمحوا بإدخال السولار لإضاءة غزة قليلًا، ولأموال المنحة القطرية الخاصة برواتب الموظفين والمساعدات للأسر الفقيرة والخريجين والعمال؟ ظنوا أننا نبيع الدم بالسولار والدولار ؟؟! خابوا وخاب فألهم وسعيهم".

كما نقل رسالة من القائد العام لكتائب القسام، محمد ضيف، يقول فيها "لو زاد الاحتلال لزدنا، وأنه الضيف رفض إعلان عدد الصواريخ التي كانت ستطلق على "تل  أبيب"، قائلاً: "دعها تتحدث عن نفسها فهي أكثر عددًا وأكثر دقّة وأقوى تدميرًا". ووجه تحية من الضيف إلى أهالي شرقي خان يونس.

وأضاف أنه "لأول مرة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، يعمل 13 جناحًا مسلحًا في غرفة واحدة يبدأون معًا ويتوقفون معًا". وبحسبه فإن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة هي "نواة جيش التحرير ونموذج للعمل المشترك الذي يمكن أن يُبنى عليه".

كما دعا حركة فتح وكل فصائل العمل الوطني والإسلامي للجلوس على طاولة واحدة لبدء حوار جاد على أساس الوحدة والشراكة.

وخلال حفل التأبين ظهر قائد كتيبة "الشرقية" في لواء خان يونس أثناء تسليمه قطعة سلاح قال السنوار إن عناصر القسام غنموها خلال اشتباكهم مع الوحدة الإسرائيلية الخاصة الأحد الماضي في خان يونس، مشيرًا إلى أن لدى كتائب القسام صورًا للعملية تظهر القائد الإسرائيلي القتيل أثناء نقله.

وخاطب السنوار الدول العربية الساعية إلى التطبيع مع إسرائيل، وقال "افتحوا لهم قصوركم، أما نحن في غزة فلن يروا منّا سوى الموت، وأن مراهنتكم على الاحتلال بتثبيت عروشكم ستبوء بالفشل، ومن أراد تثبيت عرشه فعليه أن يلتف حول شعبه في نصرة قضية الأمة".

وأضاف أنه "لو وجد أهل الضفة قيادة تدعمهم بالسلاح كما في غزة لكانت قضيتنا بألف خير"، لافتًا إلى أن في غزة "مجاهدون يُبنشرون جنود الاحتلال، ولا يصلحون بناشرهم"، في إشارةً إلى تورط مدير شرطة الخليل، العقيد أحمد أبو الرب بمساعدة جنود الاحتلال في تبديل إطار مركبتهم العسكرية.

وقال قائد حركة حماس: "قررنا أن الحصار على غزة سيُكسر سواءً بالتفاهمات وحركة الوسطاء أو بمسيرات العودة وكسر الحصار، وإذا لزم غير ذلك فنحن جاهزون، ولن نسمح لأحد أن يقايض صواريخنا وأنفاقنا بحليب أطفالنا وغذائنا وعلاجنا"، داعيًا الاحتلال إلى عدم تكرار تجربة القوة الخاصة "لأنه في المرة القادمة سنبيّض من خلالها السجون".