15 إصابة إحداها خطيرة بفعالية لمقاومة الاستيطان بعوريف

15 إصابة إحداها خطيرة بفعالية لمقاومة الاستيطان بعوريف
مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال في عوريف (وفا)

أصيب 15 فلسطينيا بجروح متفاوتة، اليوم السبت، بينها 3 إصابات بالرصاص الحي والمعدني، إحداها وصفت بالخطيرة جدا، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق، وذلك خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي قمعت فعالية لمقاومة الاستيطان في قرية عوريف جنوب نابلس.

ووفقا لشهود عيان، فقد أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية والغاز المدمع، صوب مئات المواطنين الذين نظموا فعالية لمقاومة الاستيطان في قرية عوريف، عبر زراعة الأراضي التي يهددها التوسع الاستيطاني بأشجار الزيتون.

وقال رئيس مجلس قروي عوريف، مازن شحادة: "عمدت قوات الاحتلال على قمع فعالية لزراعة أشجار الزيتون في منطقة المراح بالقرب من المدرسة الثانوية والمهددة بالمصادرة، حيث منعت السكان من تنفيذ الفعالية وزراعة الأشجار بإطلاق الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز تجاه المشاركين".

وقدمت الطواقم الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، الإسعافات الميدانية للعشرات الذين أصيبوا في حالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز، فيما أسعفت الطواقم شابين أصيبا بالرصاص الحي أحدهما بالفخذ والأخرى بالبطن وصفت بالخطيرة، وثالث أصيب بالرصاص المعدني، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج.

وأتى تنظيم فعالية مقاومة الاستيطان، بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في قضاء نابلس، بالتعاون مع حركة فتح، ومديرية الزراعة في نابلس، لزراعة أشجار في أراض مهددة بالاستيلاء عليها في القرية لصالح توسيع المخططات الاستيطانية في المنطقة.