تقارير: "تحويل الدفعة الثانية من المنحة القطرية لغزة خلال أيام"

تقارير: "تحويل الدفعة الثانية من المنحة القطرية لغزة خلال أيام"
من انطلاق مسيرات العودة، 30 آذار الماضي (أرشيفية - أ ب)

في ظل التوترات الأمنية التي أعقبت إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية عسكرية في الجنوب اللبناني بزعم الكشف وتدمير أنفاق حفرها "حزب الله" اللبناني، والتي سرعان ما تصدرت المشهد الإعلامي الإسرائيلي، نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "العربي الجديد"، عن مصادر في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما يفيد بأن الحركة تلقيها "إشارات إيجابية" حول تلقيها تحويلات الدفعة الثانية من المنحة المالية القطرية المقدرة بـ15 مليون دولار في غضون أيام قليلة، لدفع رواتب الموظفين في قطاع غزة المحاصر.

يأتي ذلك في إطار الجهود الدولية التي تقوم بها الدوحة بالتنسيق مع الأمم المتحدة لتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع لحين التوصل لاتفاق تهدئة طويل الأمد في غزة، علما بأن الدفعة الأولى من الأموال القطرية والتي بلغت 15 مليون دولار دخلت القطاع في الثامن من تشرين الأول/ نوفمبر الماضي، وتم توزيعها على الموظفين وفقا للقوائم التي تم فحصها أمنيا في إسرائيل، ضمن عملية متفق عليها، والتي صاغها الوسطاء.

وقالت المصادر التي تحدثت لـ"العربي الجديد"، إن هناك تفاصيل لم يعلن عنها بشأن الدفعة الأولى من المساعدات القطرية المالية والبترولية التي دخلت القطاع مؤخرا، مشددة أن من بين الأسباب التي دفعت الاحتلال للموافقة على السماح بها هو أن الأوضاع الصحية والمعيشية في القطاع كانت على وشك الكارثة الإنسانية، بسبب تعطل محطة الصرف الصحي نتيجة لنقص الوقود، وهو ما كان ينذر بكارثة بيئية وصحية.

وأكدت المصادر أن "المنحة القطرية يتم التصرف فيها بمراقبة وإشراف أممي ومصري"، مشددة على أن تلك الأموال لا تيم توجيهها لأي أنشطة عسكرية، موضحة أن توفير الوقود والرواتب للموظفين في ظل العقوبات المفروضة على القطاع من جانب السلطة من جهة والحصار الذي يفرضه الاحلال من جهة أخرى، تسهم بشكل كبير في تحسين الأوضاع المعيشية، وعدم انفجار القطاع لحين التوصل لاتفاق يشمل رفع الحصار، وعودة الحياة اليومية لطبيعتها في القطاع.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤول إسرائيلي مُطّلع على تفاصيل العملية العسكرية "درع شماليّ"، التي بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذها اليوم، الثلاثاء، إن للعملية الجارية عند الحدود مع لبنان الآن هدف واحد: "الحديث يدور عن عملية صرف أنظار عما سيحدث في الأيام القريبة، وهو نقل 15 مليون دولار أخرى إلى حماس. وقد بدأوا يعملون مقابل بنك البريد حول كيفية تنفيذ ذلك، لكن العملية اليوم تحرف الأنظار عنه".