الاحتلال يحقق مع ذاته ويقرر تشريح جثمان الشهيد العباسي

 الاحتلال يحقق مع ذاته ويقرر تشريح جثمان الشهيد العباسي
المركبة التي استقلها الشهيد العباسي (نشطاء)

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تشريح جثمان الشهيد قاسم العباسي (17 عاما)، والتحقيق في ظروف وملابسات استشهاده، حيث رجحت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء تسليم جثمانه يوم الأحد.

وقال جيش الاحتلال، أمس الجمعة، إنه فتح تحقيقا في استشهاد العباسي، بعد إطلاق النار على مركبته قرب قرية بيتين المجاورة لمستوطنة "بيت إيل" شمال البيرة، مساء الخميس.

ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الجنود انتهكوا تعليمات سلطات الاحتلال بخصوص فتح النار، بعد أن أطلقوا الرصاص على الفتى الذي كان برفقة أصدقائه داخل مركبة وهم في طريقهم إلى نابلس.

وقال مختار بلدة سلوان، موسى العباسي، خلال مؤتمر صحفي عقد في منزل الشهيد العباسي بحي رأس العامود" ما حدث مع أربعة من شبان عائلة العباسي يوم الخميس هو قتل مع سبق الإصرار والترصد، ونحن نطالب بفتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابسات ما جرى."

وأضاف "حسب رواية الشبان الذين كانوا برفقة الشهيد بالمركبة، فقد وجههم أحد الجنود لسلك طريق التفافية عند مستوطنة بيت ايل فلماذا فعل ذلك، وهل كان على علم بوجود تجمعات للمستوطنين بالمكان؟".

وقالت منسقة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، سلوى حماد، إن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز جثامين 40 شهيدا، إضافة إلى رفات 253 شهيدا منذ ستينات القرن الماضي.

من جانبه، قال مدير القسم الميداني في منظمة "بيتسيلم"، كريم جبران، إن سياسة التحقيقات التي تجريها سلطات الاحتلال في جرائمها تهدف إلى طمس الحقائق ولا يمكن التعويل عليها.

وأوضح أن المنظمة ومن خلال تجاربها السابقة مع تلك التحقيقات أدركت إنها تهدف إلى المماطلة وقطع الطريق على أي تحقيقات دولية.