برهوم: قطع واشنطن المساعدات عن الفلسطينيين لتمرير صفقة القرن

برهوم: قطع واشنطن المساعدات عن الفلسطينيين لتمرير صفقة القرن
(أ.ب.)

قالت حركة حماس، اليوم السبت، إن القرارات الأميركية بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني ابتزاز سياسي رخيص يعكس سلوك وتوجهات الإدارة الأميركية غير الأخلاقية في التعامل مع الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته. واستنكرت الحركة إعلان واشنطن عزمها وقف كافة المساعدات المقدمة للفلسطينيين بحلول نهاية الشهر الجاري.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، إن هذه القرارات تأتي في سياق المخطط الأميركي الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ بنود صفقة القرن.

ودعا جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية، والمجتمع الدولي ودول المنطقة إلى رفض هذه السياسات والضغوط الأميركية، ومناهضة السلوك الأميركي العنصري، والعمل على توفير مزيد من الدعم للشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانب قضاياه العادلة.

وكانت صحيفة "جيروسالم بوست" نقلت عن الرئيس السابق للوكالة الأميركية للتطوير الدولي "USAID" في الأراضي الفلسطينية، ديف هاردن، قوله إن "الوكالة تنوي وقف تمويل جميع المشاريع في مناطق السلطة الفلسطينية".

وأشارت الصحيفة إلى أن موظفين في الوكالة الأميركية بالضفة الغربية وقطاع غزة، غادروا الأراضي الفلسطينية مؤخرًا مع عائلاتهم.

وأضافت ة أن قرار وقف المساعدات يأتي في أعقاب تمرير قانون "مكافحة الإرهاب" الذي صدق عليه الكونغرس الأميركي خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

ويشترط هذا القانون وقف السلطة الفلسطينية صرف مخصّصات عائلات الأسرى والشهداء، مقابل تلقي المساعدات الأميركية.

وأفيد أن الإدارة الأميركية قد بعثت مسؤولين أمنيين إلى الكونغرس بغية تعديل نص القانون؛ بحيث يضمن مواصلة التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية.

وكانت الإدارة الأميركية أوقفت خلال الأشهر الماضية مساعداتها لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ولمستشفيات القدس، فضلا عن وقف مساعدات بأكثر من 200 مليون دولار أميركي للشعب الفلسطيني.

وجاءت القرارات الأميركية المتتالية إثر رفض الفلسطينيين قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة.