القدس: الاتحاد الأوروبي يؤكد مجددا معارضته للاستيطان والتهجير

القدس: الاتحاد الأوروبي يؤكد مجددا معارضته للاستيطان والتهجير
أعمال استيطانية (أب)

أكد رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في مدينتي القدس ورام الله، اليوم الإثنين، مجددا معارضتهم لمخططات الاحتلال الاستيطانية، إضافة إلى تهجير منازل المقدسيين في المدينة المحتلة.

جاء ذلك، في بيان أصدره رؤساء البعثات الأوروبية في أعقاب زيارة عائلة الصباغ المهددة بالإخلاء من منزلها في حي الشيخ جراح، بالقدس.

وكانت المحكمة العُليا الإسرائيلية قد ردت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، الاستئناف النهائي، الذي قدمته عائلة الصباغ ضد إخلاء منزلها.

وقضت المحكمة بإخلاء العائلة الفلسطينية منزلها، لصالح مستوطنين إسرائيليين يدعون إن يهودا امتلكوا الأرض في سنوات العشرينيات من القرن الماضي.

وكانت سلطات الاحتلال قد أنذرت العائلة، وطالبتها بإخلاء المنزل حتى 23 من الشهر الجاري، ولكنها عادت وأرجأت الإخلاء مؤقتا إلى موعد لم تحدده، استجابة لطلب العائلة.

وقال مكتب الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية في تصريح مكتوب إن رؤساء بعثات دول الاتحاد، التقوا بأفراد من عائلة الصباغ الذين أطلعوهم على الوضع الحالي لقضيتهم.

وأضاف البيان: "في حال تنفيذ أمر الإخلاء، سيؤدي ذلك إلى نزوح حوالي 32 فردا من عائلة الصباغ بضمنهم 6 أطفال".

وكرر البيان معارضة الاتحاد الأوربي، الشديدة لسياسة "الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة ضمن هذا السياق مثل إخلاء المنازل وهدم البيوت".

وقال إن سياسة "بناء وتوسيع الاستيطان، بما في ذلك في القدس الشرقية، هي غير قانونية وفقا للقانون الدولي، كما أن استمرارها يُقَوِض من قابلية حل الدولتين للحياة وإمكانية تحقيق السلام الدائم".