الحمد الله يمهد لاستقالة حكومته؛ والعالول: لم نبحث البدائل

الحمد الله يمهد لاستقالة حكومته؛ والعالول: لم نبحث البدائل
الحمدالله خلال منتدى دافوس مؤخرًا (أ ب أ)

وضع رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، اليوم، الإثنين، حكومته "تحت تصرّف" الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، تمهيدًا لتعديل وزاري لتشكيل حكومة تستثني حماس.

ووفقًا لما نقلته وكالة "وفا"، عن المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود، فإن الحمد الله "رحّب بتوصيات اللجنة المركزية لحركة فتح القاضية بتشكيل حكومة جديدة".

وأمس، أوصت اللجنة المركزية لحركة فتح، بتشكيل حكومة فصائلية سياسية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وشخصيات مستقلة، إثر تعثر ملف المصالحة مع حركة حماس.من جهته، قال نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، إن حسم من يترأس الحكومة سيتم بعد الانتهاء من المشاورات مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، مضيفا أن تشكيل حكومة جديدة "لا يعني أن حكومة الحمد الله غير جيّدة".

وأضاف العالول، مساء أمس، الأحد، في حديث "لملف اليوم" الذي يبث عبر تلفزيون "فلسطين" الرسمي، أن حركة فتح تتواصل بشكل دائم مع كل الفصائل، ولكن الحوار الرسمي بشأن الحكومة سيبدأ اليوم معهم لأن هدفنا حكومة فصائلية من فصائل منظمة التحرير، يشارك فيها الكل الفلسطيني.

ونفى العالول أن تكون اللجنة المركزيّة ناقشت بدائل محتملة لتولّي رئاسة الوزراء خلفًا للحمد الله، قائلًا إن التوجّه "بالمبدأ لتشكيل حكومة فصائليّة سياسيّة".

وأشار العالول إلى أنه جرى تشكيل لجنة للحوار مع فصائل منظمة التحرير لتشكيل الحكومة، مكونة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح: حسين الشيخ، وروحي فتوح، وعزام الأحمد، وتوفيق الطيراوي، وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني.

ويسود انقسام فلسطيني بين فتح وحماس منذ عام 2007، لم تفلح في إنهائه اتفاقيات عديدة، أحدثها اتفاق العام 2017؛ بسبب نشوب خلافات حول قضايا عديدة منها: تمكين الحكومة في غزة، وملف الموظفين الذين عينتهم حماس أثناء حكمها للقطاع. 

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، يترأس رامي الحمد الله، رئاسة الحكومة الفلسطينية، بتكليف من عباس.

وفي فبراير/شباط 2014 شكل الحمد الله "حكومة الوفاق"، بتوافق بين كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس وفتح.