الاحتلال يرفض الإفراج عن والدة وشقيق الشهيد نعالوة

الاحتلال يرفض الإفراج عن والدة وشقيق الشهيد نعالوة

رفضت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر"، الاستئناف المقدم للإفراج عن والدة الشهيد أشرف نعالوة (23 عاما)، من قرية شويكة، وشقيقه، اللذين تعتقلهما منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث رفضت إخلاء سبيلهما بظروف مقيدة بما في ذلك الحبس المنزلي، بزعم أنهما تكتما على أشرف رغم علمهما المسبق بنيته تنفيذ العملية.

وفاء مهداوي والدة الشهيد أشرف (فيسبوك)

وكان محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد طلب، نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، الإفراج عن وفاء مهداوي والدة الشهيد أشرف، وشقيقه أمجد، بكفالة مالية، لكون لائحة الاتهام المقدمة بحقهما لا تستند لأي حقائق، وأكد أن لائحة الاتهام أبرمت كرد فعل على عملية "بركان" التي نفذها أشرف، ولكن نيابة الاحتلال رفضت الطلب وواصلت اعتقالهما.

وادعى القاضي العسكري في قراره أن إطلاق سراح الاثنان للإقامة الجبرية أو الحبس المنزلي يوفر لهما إمكانية "الهروب من تنفيذ الحكم"، وادعى أن هناك مخاوف من إقدام أمجد نعالوة على الفرار وأنه "أثبت بالفعل قدرته ونيته تعطيل الإجراءات على نحو مستمر بفاعلية عالية".

ووجهت المحكمة العسكرية في وقت سابق لائحة اتهام بحق والدة الشهيد أشرف وشقيقه تضمنت: أن وفاء مهداوي (54 عاما) والدة أشرف كانت تعلم من قبل أسبوعين بنيته تنفيذ العملية والاستشهاد، وامتلاكه أسلحة تدرب عليها، وأنها أبلغت شقيقه بذلك، كما اتهمت شقيقه بتعطيل الاحتلال من خلال محاولته إخفاء تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنزل.

وأعدمت قوات الاحتلال، يوم الخميس 13 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أشرف نعالوة خلال عملية عسكرية خاصة في مخيم عسكر بمدينة نابلس، وذلك بعد نحو شهرين من المطاردة.

وتنسب قوات الاحتلال للشهيد نعالوة، المسؤولية عن تنفيذ عملية إطلاق نار، في المنطقة الصناعية الاستيطانية "بركان"، قرب مستوطنة "أريئيل"، المقامة على أراضي مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأدت لمقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة.