الاحتلال يحول أموال المقاصة منقوصة والسلطة ترفض تسلمها

الاحتلال يحول أموال المقاصة منقوصة والسلطة ترفض تسلمها
(أ ب أ)

رفضت حكومة تسيير الأعمال في رام الله، اليوم الأربعاء، استلام عائدات الضرائب التي يجبيها الاحتلال الإسرائيلي، للسلطة الفلسطينية (المقاصة - أموال تحصيل المعابر)، بعد خصم 41 مليون شيكل منها.

وأكد رئيس حكومة، رامي الحمد الله، أن القيادة رفضت استلام أموال المقاصة من الجانب الإسرائيلي بعد خصم 41 مليون شيكل منها، وأضاف في تصريح لتلفزيون فلسطين، إن القيادة اتخذت قرارا في اجتماعها في العشرين من الشهر الجاري برفض استلام المقاصة إذا تم خصم أي فلس منها.

وتابع أنه "بالنسبة للأسرى والشهداء هذا واجب القيادة تبنته وفخامة الرئيس، وبالتأكيد أعدنا هذه الأموال والقرار كان بإعادة المقاصة، وبالفعل تم إعادتها بعد خصم 41 مليون و800 ألف شيكل، والقرار كان بإعادة بقية أموال المقاصة".

وقال رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم التابع لحركة "فتح"، منير الجاغوب، في تصريح مقتضب له، إن "إسرائيل تحول 700 مليون شيكل تمثل أموال المقاصة، منقوصة 42 مليون شيكل"، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية رفضت تسلم كل أموال المقاصة.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، حسين الشيخ، قد أكد الجمعة الماضي، إرسال رسالة رسمية لإسرائيل تؤكد الرفض الفلسطيني المطلق لاستلام أموال المقاصة، بعد قرارها بحسم مخصصات الأسرى والشهداء من أموال المقاصة.

وقال الشيخ، في تغريدة له على موقع "تويتر": "برسالة رسمية تم إبلاغ الطرف الإسرائيلي رفضنا المطلق لقرارات الحسم من المقاصة (أموال الشعب الفلسطيني)"، موضحا أن الرسالة تتضمّن "أننا نرفض استلام الأموال منقوصة، وأننا سنواصل دفع المستحقات المالية لعائلات الشهداء والأسرى".

وكان وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، قد أكد الخميس الماضي، كذلك، على إرسال رسالة إلى إسرائيل بهذا الشأن، حيث تم الاتفاق مع الرئیس الفلسطيني محمود عباس على توجیه رسالة رسمية لإسرائيل بعدم قبول استلام أي مبلغ منقوص من المبالغ، وأن الرسالة وصلت إلى الجانب الإسرائيلي.

وكان عباس، قد قرر، الأسبوع الماضي، رفض تسلُّم جميع عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل، والاستمرار بدفع مخصصات الشهداء والأسرى والجرحى.

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلية قد قررت في 17 شباط/ فبراير الجاري، احتجاز مبلغ 502 مليون شيكل من تحويلات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية، بسبب ما تقدمه السلطة من مخصصات مالية لعائلات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ولذوي الشهداء والجرحى من منفذي العمليات.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية