فتح مصلى "باب الرحمة" رغم إبعاد قيادات مقدسية عن الأقصى

فتح مصلى "باب الرحمة" رغم إبعاد قيادات مقدسية عن الأقصى
فتح مصلى "باب الرحمة" رغم التشديدات الأمنية للاحتلال (نشطاء)

قام العديد من المسؤولين في دائرة الأوقاف بالقدس المحتلة، اليوم الأحد، بفتح مصلى "باب الرحمة" أمام الفلسطينيين، وذلك رغم قرارات الإبعاد الصادرة ضد العديد من القيادات المقدسية وحراس المسجد الأقصى.

وتوافد المئات من الفلسطينيين إلى منطقة "باب الرحمة" في ساحات الحرم القدسي الرشيف، وسط تشديدات عسكرية من قوات الاحتلال في محيطه وداخل المسجد الأقصى.

واعتقلت شرطة الاحتلال بعد ظهر اليوم الأحد، الحارس محمد الصالحي، أثناء خروجه من المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة.

وسلمت شرطة الاحتلال صباح اليوم، عددا من الشخصيات الفلسطينية العاملة في الأقصى، قرارات بإبعادهم عن المسجد لفترات متفاوتة.

ومن بين تلك الشخصيات، رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب، المبعد لمدة 40 يوما، ونائب مدير الأوقاف والشيخ ناجح بكيرات، أبعد لمدة أربعة أشهر، والحارس في الأقصى عرفات نجيب، أبعد لمدة ستة أشهر، بينما مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس، أبعد 40 يوما.

واعتقلت قوات الاحتلال الشيخ سلهب، بعد إعادة فتح مصلى "باب الرحمة" في المسجد الأقصى، وأفرجت عنه بشرط إبعاده عن الأقصى لمدة أسبوع انتهت اليوم، قبل أن يسلمه الاحتلال أمرا جديدا بإبعاده عن المسجد لمدة 40 يوما.

وفي سياق ملاحقة القيادات المقدسية على خلفية فتح مصلى "باب الرحمة"، اقتحمت المخابرات الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، منزل عضو مجلس الأوقاف حاتم عبد القادر وتسليمه مذكرة استدعاء للتحقيق في مركز "المسكوبية".

واستنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية، يوسف ادعيس، قيام سلطات الاحتلال بإبعاد الشيخ سلهب، وعددا من قادة العمل الوطني في المحافظة والحراس.

وأضاف إن "الواقع الحالي في مدينة القدس في ظل التطورات السياسية الأخيرة، والمؤامرات التي تتعرض لها لربما هو الأكثر خطورة في العصر الحالي منذ احتلالها في العام 1967".

واعتقلت قوات الاحتلال عددا من موظفي وحراس المسجد الأقصى على خلفية فتح مصلى "باب الرحمة"، الجمعة الماضي، بعد أن تم إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال بالعام 2003، وسلمتهم قرارات إبعاد إدارية عنه لفترات متفاوتة قابلة للتجديد.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية