مستوطنون يقتحمون الأقصى وإبعاد قيادات مقدسية عن المسجد

مستوطنون يقتحمون الأقصى وإبعاد قيادات مقدسية عن المسجد
(أ ب)

جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، أوامر الإبعاد للمقدسيين عن ساحات المسجد الأقصى، فيما اقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة لقوات الاحتلال التي واصلت فرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم.

وجددت مجموعات من المستوطنين صباح اليوم اقتحاماتها للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، حيث استنفرت الوحدات الخاصة في ساحات الحرم وقامت بإبعاد الفلسطينيين ووفرت الحماية للمستوطنين، خلال جولاتهم الاستفزازية في ساحات الحرم وقبالة مصلى "باب الرحمة، فيما أدى بعضهم صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة.

إبعاد مسؤولين بالأوقاف وشخصيات مقدسية عن الأقصى

إلى ذلك، أصدرت سلطات الاحتلال أمرا يقضي بإبعاد رئيس مجلس الأوقاف الأعلى في القدس، الشيخ عبد العظيم سلهب، عن ساحات المسجد الأقصى لمدة 40 يوما، وسلمت مخابرات الاحتلال في مركز شرطة "القشلة"، الشيخ سلهب قرارا بالإبعاد،  علما أن الاحتلال قام باعتقاله في الأسبوع الماضي لدوره في افتتاح مصلى "باب الرحمة" الذي كان مغلقا منذ العام 2003.

كما أصدرت سلطات الاحتلال قرارا يقضي بإبعاد مدير أوقاف القدس عن المسجد الأقصى الشيخ ناجح بكيرات، لمدة 4 أشهر، فيما تم إبعاد مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس، عن الأقصى لمدة 40 يوما.

واعتقلت شرطة الاحتلال قوس عقب أحداث باب الرحمة في المسجد الأقصى، قبل أن يسلمه الاحتلال أمرا جديدا بإبعاده عن ساحات الحرم.

وسلمت سلطات الاحتلال حارس المسجد الأقصى عرفات نجيب قرار إبعاد عن مركز عمله في المسجد لمدة 6 أشهر.

 واعتقلت شرطة الاحتلال  الحارس عرفات قبل أسبوع، وأفرجت عنه بشرط الإبعاد لمدة 7 أيام،  فيما استدعته اليوم لتسليمه أمر إبعاد عن الأقصى لستة أشهر، بحجة المشاركة في فتح مصلى "باب الرحمة".

وفي سياق ملاحقة القيادات المقدسية على خلفية فتح مصلى باب الرحمة"، اقتحمت المخابرات الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، منزل عضو مجلس الأوقاف حاتم عبد القادر وتسليمه مذكرة استدعاء للتحقيق في مركز "المسكوبية".

وكان الاحتلال قد اعتقل عددا من موظفي وحراس الأقصى على خلفية المشاركة في فتح مصلى "باب الرحمة"، في الأسبوع، وتسليمهم قرارات إبعاد إدارية عنه لفترات متفاوتة قابلة للتجديد. 

أبو عرار: الإبعاد عن الأقصى خطوة خطيرة ومؤشر لحدث جلل

وعقب النائب طلب أبو عرار على قرار الاحتلال الإسرائيلي إبعاد الشيخ عبد العظيم سلهب، وهو الجهة العليا في الأوقاف، وكذلك إبعاد الشيخ ناجح بكيرات، وحراس الأقصى، بالقول: "الإبعادات خطوة خطيرة ومؤشر لحدث جلل قد يكون بإعادة إغلاق مصلى باب الرحمة، كما إننا نعلم بتحركات أردنية لإلغاء أمر الأبعاد".

 وأضاف: "إسرائيل تعتدي على حرمة المسجد الأقصى، وتحاول تقسيم المسجد بكل الطرق، كما أنها تعمل جاهدة وضع موطئ قدم في المسجد الأقصى لإقامة كنيس في الجهة الشرقية المحاذية لباب الرحمة".

لذلك، ناشد أبو عرار العرب بالداخل بشد الرحال إلى المسجد الأقصى، مؤكدا أن أعظم عظم خدمة يقدمها الإنسان في هذه الظروف هو شد الرحال للمسجد الأقصى، وتنظيم الفعاليات الدعوية في رحاب المسجد.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"