داخلية غزة تقبض على اثنين شاركا باستهداف حلس

داخلية غزة تقبض على اثنين شاركا باستهداف حلس
القيادي في حركة فتح، أحمد حلس (أرشيف)

قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، إن الأجهزة الأمنية تمكنت بعد ظهر اليوم السبت، من اعتقال اثنين من المشاركين في إطلاق النار على سيارة القيادي في حركة فتح، أحمد حلس، وسط قطاع غزة مساء أمس الجمعة.

وبحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، أياد البزم، فإن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال اثنين من المشاركين في إطلاق النار على سيارة   حلس، في حين تواصل العمل لاعتقال اثنين آخرين.

كما بين البزم في بيان للداخلية، أن الأجهزة الأمنية ضبطت السيارة المستخدمة في الحادث، وشدد على أن وزارة الداخلية لن تسمح لأحد بالعبث في ساحتنا الداخلية، وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة في سبيل المحافظة على حالة الأمن والاستقرار في قطاع غزة.

وتعرضت مركبة حلس، مساء الجمعة، لإطلاق نار في المحافظة الوسطى بقطاع غزة. وذكرت   حركة فتح في بيان لها، أن مركبة مجهولة اعترضت طريق حلس وأطلقت النار تجاه مركبته دون إصابته أو أي من مرافقيه.

واستنكرت حركة حماس حادثة تعرض سيارة القيادي حلس لإطلاق نار وسط قطاع غزة.

ودعت في بيان وزارة الداخلية إلى البحث والتحري لكشف ملابسات هذه الجريمة، والضرب بيد من حديد على كل من يريد نشر الفوضى أو خلط الأوراق والوقيعة بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي المقابل، أدانت حكومة تسيير الأعمال، ما وصفته بـ"محاولة الاغتيال"، التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حلس.  

وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة تسيير الأعمال يوسف المحمود، في بيان صحفي إن "استهداف المناضل أبو ماهر حلس، يأتي ضمن حالة الفوضى الواسعة التي يفرضها الانقسام البغيض".

وأكد المتحدث الرسمي، أن "محاولة الاغتيال" موجهة ضد الحالة الوطنية، وهي محاولة أخرى للإجهاز على أية جهود تتصل بالمصالحة واستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام.

وشدد على أن الرد على هذه المحاولة الجبانة هو المزيد من تكثيف الجهود تجاه المصالحة، قائلا إن "إنهاء الانقسام الذي لا يتحقق إلا بعودة قطاع غزة إلى حضن الشرعية ووضع نهاية لمدة 12 عاما من الانقسام الأسود عززت الحصار الاحتلالي المتواصل، وجلبت الانهيارات المدمرة التي طالت كافة مستويات حياة أبناء الشعب الفلسطيني".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية