مظاهرات بغزة ضد عقوبات السلطة وأخرى لحراك "ثورة الجياع"

مظاهرات بغزة ضد عقوبات السلطة وأخرى لحراك "ثورة الجياع"
تظاهرات منفصلة بغزة ضد السلطة والغلاء (نشطاء)

انطلقت في مناطق مختلفة بقطاع غزة، مساء اليوم، السبت، تظاهرات منفصلة رفضًا لعقوبات السلطة الفلسطينية وقطعها لرواتب الأسرى والشهداء، وأخرى لحراك "ثورة الجياع" ضد الغلاء والضرائب التي تفرضها حركة حماس، التي تدير القطاع منذ العام 2007.

ودعا الحراك الشبابي السلمي "بدنا نعيش" إلى إضراب عام في قطاع غزة، والنزول إلى الشوارع والمشاركة في المسيرات السلمية، استمرارا للمطالب المشروعة بالعيش الكريم والحرية، في عدة نقاط موزّعة على مدن وبلدات القطاع.

ففي مخيم جباليا، شماليّ قطاع غزة، خرجت تظاهرة حاشدة رفضا للعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية منذ نيسان/ أبريل 2017، وسط هتافات ضد رئيس السلطة، محمود عباس، داعية لرحيله.

وانطلقت مظاهرات أخرى خرجت في شارع الجلاء، جنوبي غزة، وفي مخيم الشاطئ غربي المدينة، رفع المتظاهرون خلالها لافتات تطالب بإنهاء العقوبات.

 كما انطلقت تظاهرة في منطقة النجمة بمدينة رفح، هتف خلالها المشاركون بشعارات مناوئة لعقوبات السلطة على غزة، ومنادية برحيل عباس.

وفي موازاة ذلك، انطلقت مظاهرات في مناطق مختلفة في القطاع لحراك ثورة الجياع ضد الغلاء والضرائب، كما نظم بعض الغزّيين وقفة في مخيم البريج وسط القطاع، لمطالبة المسؤولين في غزة برفع الضرائب التي تفرضها على السلع والبضائع.

ونفى مسؤولون في وزارات غزة التي تدار من قبل حركة حماس، في وقت سابق، فرض أي ضرائب جديدة على البضائع القادمة من معبر كرم أبو سالم.

وفي السياق ذاته، أعلنت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، دعمها للحراك الشبابي وثورة الجياع في غزة، وتأييدها للمطالب العادلة للحراك، وضرورة حمايته من محاولات التسلق والشيطنة.

وأوضحت الفصائل في بيان مشترك، أن الأزمة الكارثية التي يشهدها القطاع "أزمة مركبة جوهرها سياسي، وسببها الاحتلال الإسرائيلي والحصار والانقسام، وعظّمتها الإجراءات العقابية وقرارات المسؤولين في غزة بفرض المزيد من الضرائب وابتكار أشكال جديدة للجباية، ساهمت في غلاء الأسعار وتدهور الأحوال المعيشة والحياتية لأهلنا في القطاع".