إعدام بدم بارد: إضراب في سلفيت ونابلس والجمعة تصعيد

إعدام بدم بارد: إضراب في سلفيت ونابلس والجمعة تصعيد
من تشييع شهيدي نابلس (أ ب أ)

أعلن في محافظتي نابلس وسلفيت، اليوم الأربعاء، الإضراب الشامل حدادا على أرواح الشهداء الثلاثة: عمر أبو ليلى (19 عاما) ورائد هاشم حمدان (21 عاما) وزياد عماد النوري (20 عاما)، الذين اعدموا بدم بارد، بحسب شهود عيان، برصاص الاحتلال الإسرائيلي الليلة الفائتة، كما أعلن عن يوم الجمعة يوم تصعيد ميداني على نقاط الاحتكاك.

من تشييع شهيدي نابلس (أ ب أ)

وشيّع آلاف الفلسطينيين في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، جثماني الشهيدين حمدان ونوري.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثماني الشهيدين على دوار (ميدان) الشهداء وسط نابلس، قبل موارتهما الثرى في مقبرة نابلس الغربية. 

إلى ذلك، شمل الإضراب في محافظتي سلفيت ونابلس كافة مناحي الحياة التجارية، وأُغلقت الجامعات، وبعض المدارس أبوابها، وكذلك المصارف، التزاما بالحداد الوطني في نابلس، فيما سيعم الإضراب محافظة سلفيت حتى الساعة السادسة مساء.

ونعت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس الشهداء الثلاثة: عمر أبو ليلى الذي استشهد برصاص الاحتلال في قرية عبوين، والشهيدين رائد هاشم حمدان وزيد عماد النوري، اللذان أعدمتهما قوات الاحتلال عقب إطلاق النار على مركبة كانا يستقلانها عند مفرق الغاوي شرق مدينة نابلس.

يذكر أنه في أعقاب استشهاد أبو ليلى بساعات قليلة، أعدمت قوات الاحتلال الشابين في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وقال شهود عيان إن "جنود الاحتلال فتحوا النار على الشهيدين أثناء مرورهما بالسيارة عند مفرق الغاوي بشارع عمان شرقي نابلس، تزامنا مع اقتحام المستوطنين لقبر يوسف شرقي المدينة. وأشار شاهد العيان إلى أن جيش الاحتلال منع طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان، واستهدف إحدى سيارات الإسعاف بالرصاص".

وكان قد تسلم الارتباط المدني الفلسطيني، صباح اليوم، جثماني الشهيدين عقب احتجازهما. وأوضح الشاهد الذي يقيم في المكان أن ما جرى عملية إعدام بدم بارد.

إلى ذلك، شددت اللجنة على أن الاحتلال ارتكب "مجزرة وحشية جبانة في جنح الظلام، وهي جريمة جديدة تؤكد ان هذا الاحتلال المجرم يجب مجابهته ومقاومته ويجب أن يدفع ثمن جرائمه".

الإعلان عن يوم الجمعة كيوم تصعيد ميداني

وعلى صلة، أعلنت القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة، بحسب  وكالة "وفا"، اليوم، الحداد على أرواح الشهداء الثلاثة.

ودعت إلى اعتبار الجمعة "يوم تصعيد ميداني شامل على نقاط الاحتكاك، والتماس، على مدخل البيرة الشمالي، وبلعين، ونعلين، وبيت سيرا، وجبل الريسان، والمغير، والدعوة لتصعيد الاشتباك مع الاحتلال والمستوطنين".

شعارات عنصرية وأضرار لـ17 مركبة في قرية بتير

يذكر في هذا السياق، أن المستوطنين كتبوا، فجر اليوم، شعارات عنصرية وتحريضية باللغة العبرية، وتسببوا بأضرار لنحو 17 مركبة فلسطينية في بلدة بتير، غرب بيت لحم، جنوبي الضفة.

(تصوير المجلس البلدي في بتير)

وقال نائب رئيس بلدية بتير، أكرم بدر، إن "كاميرات المراقبة في البلدة أظهرت ثلاثة مستوطنين يستقلون سيارة بيضاء اللون، تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، اقتحموا البلدة، فجر اليوم، وخطوا شعارات عنصرية وتحريضية باللغة العبرية على بعض المركبات وجدران مسجد الرحمن في البلدة، وأعطبوا إطارات عشر مركبات".

وتابع "من بين العبارات عبارة باللغة العبرية تعني بالعربية (لا نغفو عندما يقتل إخواننا) ورسموا نجمة داود أسفل تلك الشعارات". فيما أشار بدر إلى أن الارتباط الفلسطيني والإسرائيلي حضرا إلى البلدة لمتابعة ما يجري بعدما أبلغتهم البلدية بذلك، إذ إن ذلك يحدث لأول مرة في بتير.