السلطة الفلسطينية ستصرف 60% من رواتب الموظفين قبل رمضان

 السلطة الفلسطينية ستصرف 60% من رواتب الموظفين قبل رمضان
(وفا)

تتطلع السلطة الفلسطينية إلى صرف 60% فقط من رواتب الموظفين عشية شهر رمضان، وذلك نظرا للأزمة المالية التي تواجهها السلطة عقب خصم سلطات الاحتلال الإسرائيلي من عائدات الضرائب التي تحولها للسلطة، فيما طلب الرئيس، محمود عباس، قروضا من الدول العربية لتخطي الأزمة.

وقال وزير العمل في الحكومة الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن وزارة المالية ستصرف عن الشهر الجاري 60% من قيمة الرواتب، ليستطيع الموظفون الإيفاء بالتزامات عائلاتهم مع حلول شهر رمضان".

وأكد مجدلاني لـ"العربي الجديد" إن الرئيس محمود عباس، سيطلب قروضا مالية من الدول العربية خلال اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري اليوم الأحد، لبحث الأوضاع الخطيرة في الأرض الفلسطينية، والذي يعقد بناء على طلب دولة فلسطين.

 وبخصوص قيمة المبلغ المالي الذي ستطلبه السلطة الفلسطينية كقروض، قال مجدلاني: "لا يوجد سقف محدد، ولا دولة محددة ليتم الطلب منها، بل أي دولة لديها إمكانات مالية لتقديم قروض مالية سيتم الطلب منها".

وأضاف أن "الوضع العربي ربما لا يسمح بتقديم مساعدات مالية مباشرة لخزينة دولة الحكومة الفلسطينية، وبالتالي الخيار التالي أن الدول العربية التي تستطيع دفع مساعدات سنكون شاكرين لها، أما تلك التي لا تستطيع فسنطلب منها قروضا مالية، مثل تلك التي تقدمها الدول العربية لبعضها البعض".

وحول ماذا إذا كانت الضغوط الأميركية هي ما تمنع الدول العربية من تقديم مساعدات للسلطة الفلسطينية، قال مجدلاني: "الموضوع لا يتعلق بالضغوط الأميركية وغيرها، في قضايا تتعلق بالوضع العربي والأزمات التي تمر بها المنطقة، وبالتالي نحن نأخذ الأمر بتقييمنا وتقديرنا للظروف العربية المختلفة".

تأتي تصريحات مجدلاني، في الوقت الذي يشارك عباس في اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بعد ظهر اليوم الأحد، في القاهرة، حيث التقى في وقت سابق اليوم بالرئيس عبد الفتاح السيسي.

وفي سياق العقوبات التي تفرضها الإدارة الأميركية على السلطة الفلسطينية، قال مجدلاني، إن تجديد المبعوث الأميركي جارد كوشنر، الهجوم على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، يندرج في إطار المساعي لتصفيتها، وخصوصا مع اقتراب تجديد ولايتها.

وأكد مجدلاني خلال لقائه، في مكتبه بمدينة رام الله، مع نائب مفوض وكالة الغوث ساندرا ميتشل، أن القيادة الفلسطينية تبذل جهودا مع كافة الدول العربية والأصدقاء في العالم من أجل تحشيد الدعم المالي لوكالة الغوث، وشدد على أهمية التعاون المستمر من أجل تقديم أفضل الخدمات للاجئين الفلسطينيين في المخيمات وخارجها.

وأشار مجدلاني لأهمية المشاورات السياسية واللقاءات بما يعزز من العمل المشترك والمحافظة على وكالة الغوث كمؤسسة ترعى وتقدم الاحتياجات إلى اللاجئين الفلسطينيين، وكشاهد على النكبة، خصوصا في ظل الهجمة الشرسة التي تستهدفها ومحاولة الضغط على الدول المانحة لوقف مساعداتها.

ومن جانبها تطرقت ساندرا ميتشل إلى آخر المستجدات التي تقوم بها الوكالة لتحسين الخدمات المقدمة، والاجتماعات المتواصلة مع كافة الأطراف، وعقد المؤتمرات الدولية لدعم موازنة الأونروا.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية