لليوم العاشر: اعتصام لأصحاب المنازل المدمرة بعدوان 2014

 لليوم العاشر: اعتصام لأصحاب المنازل المدمرة بعدوان 2014
تدمير وتضرر مئات المنازل بالعدوان الإسرائيلي الأخير (أ.ب)

يواصل العشرات من أصحاب البيوت المدمرة، اليوم الأربعاء، الاعتصام أمام مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بمدينة غزة لليوم العاشر على التوالي، وذلك احتجاجا على وقف المؤسسة الأممية تمويل بدل إيجار لهم.

وطالب أصحاب المنازل "أونروا" بالإيفاء بالتزاماتها وسداد بدل الإيجار لهم، في ظل عدم إعادة إعمار بيوتهم التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي، خلال العملية العسكرية "الجرف الصامد" على قطاع غزة عام 2014.

وأعلنوا أن حراكهم سيتصاعد في حال عدم توفير بدل إيجار لهم، داعين "أونروا" لتحمل مسؤولياتها تجاههم.

ويبلغ عدد العائلات التي كانت "أونروا" تدفع لهم مؤخرا بدل إيجارات 1612 عائلة، وغالبيتها كانت تقطن بلدة بيت حانون وأبراج الندى شمال قطاع غزة.

واستشهد 27 فلسطينا وأصيب عشرات بجروح متفاوتة، فيما تم تدمير مئات المنشآت المدنية والمنازل والمحال التجارية والمنازل بالعدوان الإسرائيلي قبل أيام على قطاع غزة.

وأعلن مدير عمليات "أونروا" في غزة ماتياس شمالي، في 8 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أن الوكالة الأممية أوقفت صرف بدل إيجار للمتضررين، وذلك بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها.

وقال المواطن عزات الخطيب في كلمة العائلات المدمرة بيوتهم، إن تبريرات "أونروا" بتأخير صرف بدل الإيجار بسبب عدم توفر الأموال الكافية يجافي الحقيقة، يأتي للضغط على الجماهير، والخضوع للأمر الواقع والذل والهوان والسياسة الملعونة على حساب الأهالي التي هدمت بيوتهم".

وأضاف "الإيجار حق وليس منة لكل عائلة هدمت بيتها، وبخاصة أهالي أبراج حي الندى وعزبة بيت حانون شمال قطاع غزة".

وأوضح أن المتضررين بحاجة إلى مساعدة عاجلة ملحة وضرورية لدفع ما تراكم عليهم من ديون لأصحاب العقارات حتى لا يطردوا في الشارع.

ودعا وكالة الغوث الدولية وأصحاب القرار للعمل من أجل تسليم الأموال التي يمكن أن تسد احتياجات المواطنين سواء للإيجار أو لإعادة الإعمار.

وشدد على حق النازحين من أبناء منطقة أبراج حي الندى وعزبة بيت حانون بالعودة السريعة لبيوتهم، داعيًا لسرعة إعادة الإعمار بدون أي تباطؤ أو تسويف، وتحديد موعد زمني لإنهاء معاناتهم وعذاباتهم.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية