"لن نسمح بنزع الشرعية عن الأونروا واستمراريتها بخدمة اللاجئين"

"لن نسمح بنزع الشرعية عن الأونروا واستمراريتها بخدمة اللاجئين"
الوضع بغزة مأساوي (أ.ب)

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بيير كرينبول، إن الوضع في قطاع غزة مأساوي ولا يتحمل المزيد من المصاعب، كما أن مستوى الفقر ارتفع لا سيّما في صفوف اللاجئين الذين زاد اعتمادهم على الأونروا ما يتطلب تقديم كافة المساعدات للحيلولة دون كارثة إنسانية جديدة في غزة

وأضاف كرينبول خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم الخميس، بمقر أونروا الرئيس بمدينة غزة، إن الوكالة لن تسمح على الإطلاق بأي محاولات يحاولها البعض لنزع الشرعية عن المنظمة الأممية، مؤكدا أن وكالة الغوث ستواصل تقديم خدماتها للاجئين رغم العجز في ميزانيتها، وموضحا أن الوكالة ملتزمة بالتفويض الذي منح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أتت تصريحات كرينبول ردا على المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، الذي قال، أمس الأربعاء، أمام مجلس الأمن إن "أميركا أوقفت تمويل أونروا لأنها لا تحقق ما نتمناه"، مضيفا أنها "تعمل حاليا في الرمق الأخير".

وتابع المفوض الأممي: "نحن نقول في رسالة مهمة للمجتمع الدولي واللاجئين، سنواصل تقديم هذه الخدمات، نعرف أننا سنتعرض للكثير من الهجمات والانتقادات ولكن نحن سنواصل حسب التفويض الممنوح لنا من الجمعية العامة".

وشدد كرينبول على أن الوكالة الأممية "لن تسمح على الإطلاق بأي محاولة لتدمير الشرعية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين والذين عانوا لفترة طويلة".

وأضاف "لا أقول ذلك لأن أونروا تملك تفويضا سياسيا، بل بسبب النتائج المأساوية التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيين بسبب استمرار هذا الصراع". وتابع "نحن جاهزون للحديث بأمور عديدة، لكننا لن نسمح لأي كان بنزع الشرعية عن المنظمة واستمراريتها في خدمة اللاجئين".

وأوضح كرينبول أنه أطلع خلال زيارته لغزة على العديد من النتائج التي يعيشها الناس بغزة، مضيفا أن "هذا اليأس والإحباط والحصار يؤثر بصورة عميقة على سكان القطاع"، قائلا إني "قلق جدا من التأثيرات النفسية الحادثة على سكان غزة، حتى زملائي في برنامج الصحة النفسية يتحدثون عن الانهيارات الكبيرة والتأثير العميق على الوضع النفسي لسكان القطاع".

وبين المفوض الأممي أن المجتمع الدولي لا يبدي اهتماما كبيرا لما يحدث في غزة، "لذا أناشده للانتباه جيدا لما يحدث بهذا المكان والآثار النفسية. قتل في هذا المكان 14 طالبا من مدارس أونروا".

وأوضح أن أونروا تحاول بكل جهدها لتجنيد الدعم المالي، وتواصل اتصالاتها مع الدول المانحة لتوفير الدعم المالي المطلوب، ولاسيما أن لديها عجز بنحو 200 مليون دولار. وأشار لوجود أكثر من مليون لاجئ يستفيدون من المساعدات الإغاثية التي يجب ألا تتوقف.

وأكد أن أونروا أعادت 500 موظف للدوام الكامل بعد أن حولوا للدوام الجزئي، جراء قطع المساعدات الأميركية العام الماضي، حيث يعمل قسم منهم في الشؤون الاجتماعية والقسم الآخر في الدعم النفسي.

 

 

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية