الاحتلال يوسع مساحة الصيد قبالة قطاع غزة

الاحتلال يوسع مساحة الصيد قبالة قطاع غزة
صيادون قبالة غزّة (أ ب أ)

وسّع الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الأحد، مساحة الصيد قبالة شواطئ قطاع غزّة وصولًا إلى 15 ميلا بحريًا.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد قلّص مساحة الصيد، الأربعاء الماضي، إلى 10 أميال بحريّة، ما يعني حرمان الصيّادين الغزيّين من صيد أنواع كبيرة من الأسماك، "بسبب إطلاق بالونات حارقة من القطاع إلى بلدات إسرائيليّة".

وتتلاعب إسرائيل بقرارات توسيع أو تضييق مساحات الصيد، وتستخدمها كعقوبة ضدّ الغزيّين، وحتى عندما تفتح مساحات الصيد، فإنها عادةً ما تقوم بمضايقات في هذا المجال، بما في ذلك الاعتداء على الصيادين ومصادرة قواربهم والاعتقال، إلى حد استهدافهم في بعض الحالات.

والأسبوع الماضي، وسّع الاحتلال منطقة الصيد وصولًا إلى 15 ميلا بعد أن كانت 6 أميال فقط، وذلك في إطار تفاهمات التهدئة التي أدت إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية التي تمت برعاية مصرية وأممية.

وهدد الاحتلال في بيان صدر عنه مساء أمس، السبت، بأن توسيع مساحة الصيد مشروط بالتزام الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة بالتفاهمات، حيث "لن يسمح بخرق المسافات التي تم التوافق عليها، وسيتم معاملة أي خرق من قبل قوات الأمن".

وكان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، قد حذر في الأربعاء الماضي، من فشل جهود الأمم المتحدة لتخفيف حدة الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة.

وأضاف ملادينوف، خلال جلسة دورية لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط، أن "مقدمي الخدمات الصحية في غزة يكافحون لمعالجة الأعداد الكبيرة من الإصابات (على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي)، خلال المظاهرات الأسبوعية".

ومضى قائلا، في إفادة عبر دائرة تلفزيونية من القدس: "يحتاج الكثير من المصابين إلى عمليات جراحية معقدة غير متوفرة حاليا. ومع ذلك، ما يزال الوصول إلى العلاج خارج غزة يمثل تحديا".

ودعا إلى "توثيق التفاهمات الأخيرة بين حركة حماس وإسرائيل، والتي جرت برعاية مصرية، والعمل على توسيعها".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية