الخارجية الفلسطينية: اعتداء الاحتلال بنابلس "دعوة صريحة للفوضى"

الخارجية الفلسطينية: اعتداء الاحتلال بنابلس "دعوة صريحة للفوضى"
قرب مقر جهاز الأمن الوقائي (نشطاء - فيسبوك)

استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، اعتداء جيش الاحتلال، فجر اليوم، على مقر لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في نابلس، وإصابة أحد رجال الأمن، وذكرت أن الاعتداء الإسرائيلي "دعوة صريحة للفوضى"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

واعتبرت الوزارة في بيان، أن الاعتداء "امتداد للحرب المفتوحة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ومدنه، وقراه، وبلداته، ومخيماته، بهدف تكريس الاحتلال والاستيطان".

وذكرت الوزارة أن الاعتداء يهدف كذلك "لضرب هيبة مؤسسات دولة فلسطين، وصولا لخلق حالة من الفوضى الأمنية، والسياسية، كمناخات مناسبة لتمرير ما تُسمى ’صفقة القرن’ التصفوية لحقوق شعبنا وقضيته، ومقدمة لفرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة".

ورأت أن استباحة المناطق الفلسطينية المصنفة "أ"، "تدمير ممنهج لجميع الاتفاقيات الموقعة، وتنفيذ لمخطط استعماري توسعي على حساب الأرض الفلسطينية المحتلة، كما أنه حلقة من حلقات تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين، وبالتالي إغلاق الباب نهائيا أمام أي جهود لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وذات سيادة ومتصلة جغرافيا، بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة".

وكان الاشتباك المسلح الذي وقع فجر اليوم، الثلاثاء، في نابلس، قد أسفر عن إصابة اثنين من عناصر الأمن الفلسطيني، وأتى الاشتباك عقب محاصرة قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي في منطقة الطور جنوب نابلس.

ويستدل من المعلومات، أن سيارة إسرائيلية استقلها عناصر من وحدة المستعربين اقتحمت الأحياء السكنية في نابلس، حيث حاولت قوات الأمن الوقائي توقيف السيارة التي أطلق منها النيران صوب الأمن الفلسطيني الذي رد بالمثل، فيما تدخلت قوات من جيش الاحتلال لتأمين خروج وتخليص قوة المستعربين.

وخلال محاصرة قوات الاحتلال لمقر الأمن الوقائي تم إطلاق الرصاص بشكل مكثف على المبنى والمركبات المصفحة لقوات الأمن الفلسطينية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية