خط مياه جديد لغزة: المنحة المالية القطرية تدخل القطاع

خط مياه جديد لغزة: المنحة المالية القطرية تدخل القطاع
العمادي في زيارة سابقة لقطاع غزة

وصل وفد قطري رفيع المستوى، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، إلى قطاع غزة لتنفيذ مرحلة جديدة من الدعم المالي القطري لفقراء ومحتاجي القطاع المحاصر. وقالت هيئة المعابر الفلسطينية إن السفير القطري محمد العمادي، يرافقه نائبه خالد الحردان، وصلا عبر معبر بيت حانون شمال القطاع.

ومن المقرر أن يلتقي العمادي والحردان بقياديين في حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية الأخرى، مع استمرار الجهات المختصة في تجهيز الكشوفات لمستحقي الدعم المالي.

ونقلت قناة الجزيرة عن العمادي قوله إنه سيعقد اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين لبحث عدد من الملفات، أهمها تثبيت التهدئة والبحث في إيجاد حلول لأزمة الكهرباء. وأضاف السفير القطري أنه سيتم صرف مساعدات لمئة ألف عائلة فقيرة في قطاع غزة بواقع 100 دولار لكل عائلة.

وفي سياق الكارثة الإنسانية في القطاع، حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من أزمة إنسانية كبيرة نتيجة نفاد 52% من الأدوية الأساسية في مخازن وزارة الصحة. وحملت الوزارة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة مرضى غزة وتراجع المؤشرات الصحية والإنسانية جراء استمرار الحصار ومنع دخول الأدوية والوفود الطبية.

في غضون ذلك، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الإثنين، بأن شركة المياه الإسرائيلية "مكوروت" بدأت تنفيذ أعمال لتحسين خط مياه للشرب من إسرائيل إلى قطاع غزة. وقالت الصحيفة إن "آليات هندسية بدأت هذه الأيام في حفر قنوات ووضعت أنابيب جديدة إلى جانب خط مياه قديم. وتبلغ كلفة المشروع عدة ملايين من الشواقل، وتنفذه ’مكوروت’ بالتعاون مع سلطة المياه الإسرائيلية".  

وأضافت الصحيفة أنه يتوقع ربط خط المياه الجديد بشبكة المياه في قطاع غزة، في الأيام القريبة المقبلة. وتجري أعمال مد أنابيب المياه الجديد مقابل وسط قطاع غزة، وسيسمح بضخ مياه للشرب إلى القطاع. وزعمت الصحيفة الإسرائيلية أن "لا توجد أي علاقة لهذا المشروع بالوضع الأمني، وليس مرتبطا بمحادثات التهدئة بين الجانبين في السنة الأخيرة".

وتهدد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وفي مقدمتها حركة حماس، بتصعيد أمني في حال لم يتم حل المشاكل الإنسانية المتدهورة في القطاع. وقال موقع "الرسالة نت" في عنوان نشرته أمس، إنه "بانتظار وصول الوفد المصري والقطري.. هل بدأ العد التنازلي لجولة التصعيد؟"، في إشارة إلى احتمالات التصعيد في حال عدم تقدم المحادثات بين إسرائيل وحماس بوساطة مصر، وسماح إسرائيل بإدخال المنحة المالية القطرية، التي أرجأتها هذا الشهر.