حماس: جرائم الاحتلال تدفع الشباب للرد

حماس: جرائم الاحتلال تدفع الشباب للرد
تصوير جيش الاحتلال الإسرائيلي

قالت حركة حماس، اليوم السبت، في تعقيبها على استشهاد 4 شبان فلسطينيين بنيران الاحتلال، في ساعات الفجر الأولى، إن جرائم الاحتلال تدفع الشباب إلى الرد، وإن الاحتلال يتحمل نتائج حالة الغضب والضغط بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.

وكان قد استشهد، فجر اليوم، 4 شبان فلسطينيين بنيران الاحتلال جنوبي قطاع غزة، وهم عبد الله حمايدة (21 عاما)، وعبد الله العمري (19 عاما)، وعبد الله المصري، وأحمد عديني (20 عاما).

الجهاد الإسلامي تحذر من انفجار الأوضاع

حذّرت حركة الجهاد الإسلامي، السبت، من انفجار الأوضاع إذا استمر العدوان والجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وقالت الحركة، في بيان، إن "اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، والحصار على غزة، وهدم المنازل والاقتحامات بالضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين كلها عوامل تفجير قادم للأوضاع".

وأضافت أن "الإرهاب الإسرائيلي لن يُخمد الغضب المتصاعد في نفوس شعبنا"، فيما حملت إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تبعات "عدوانها وجرائمها" بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع أن الاحتلال ارتكب جريمة جديدة بحق مجموعة من الشبان الغاضبين بسبب جرائمه المستمرة وإرهابه المنظم، وحصاره المتواصل لقطاع غزة.

وقال إن "استمرار جرائم الاحتلال الصهيوني وسلوكه العدواني، وحصاره الظالم  لغزة، سيدفع  الشباب الغاضب والثائر للقيام بردات فعل فردية ردا على ذلك".

وأضاف أن "حالة الغضب والضغط التي يعيشها أبناء شعبنا بسبب استمرار الحصار على قطاع غزة يتحمل نتائجها الاحتلال الصهيوني".

من جهته ادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال أنه أحبط "عملية كبيرة جدا"، كما ادعى أن الحديث عن مجموعة منظمة خططت مسبقا لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية.

وبحسبه، فإن عناصر المجموعة اقتربوا من السياج الحدودي، جنوبي قطاع غزة، وعندما تجاوز أحدهم السياج أطلق الجنود عليهم النار، ما أدى إلى استشهادهم.

وقال أيضا إن عناصر المجموعة كانوا مسلحين ببنادق كلاشينكوف وأسلحة متقدمة، بضمنها قاذفات "آر بي جي".