نبيل شعث يكشف عن اعتقال نجله من قبل السلطات المصرية

نبيل شعث يكشف عن اعتقال نجله من قبل السلطات المصرية
نبيل شعث (وفا)

كشف وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية، نبيل شعث، يوم أمس الأربعاء، عن اعتقال نجله رامي (48 عاما) في مصر، منذ مطلع الشهر الماضي، وترحيل زوجته الفرنسية بشكل تعسفي، وذلك بشبهة "التعاون مع الإخوان المسلمين"، وذلك في أعقاب نشاطه في حركة المقاطعة، وضد صفقة القرن.

وقال المسؤول الفلسطيني، في بيان، إن نجله، الذي يحمل الجنسية المصرية أيضا، معتقل في سجن طرة، جنوبي القاهرة، مشيرا إلى أن هناك تواصلا مع جهات مصرية مختلفة بشأن اعتقاله، وأيضا هناك "تسويف في إيضاح قضيته أو الإفراج عنه".

وبحسبه، فإن السلطات المصرية أبلغت العائلة أن "رامي، غير متهم بأي شيء يتعلق بالإرهاب أو غير ذلك، ولكن سننتظر ردهم بعد نشر بيان العائلة المتعلق باستمرار اعتقاله".

وتابع أنه "في الأيام الأولى لم نكن نعرف مكانه، لكنه الآن في سجن طرة منذ نحو شهرين، وابنته وشقيقته تزورانه كل جمعة".

وكانت عائلة شعث قد أصدرت بيانا، الأربعاء، قالت فيه إن السلطات المصرية أوقفته، في 5 تموز/ يوليو الماضي، من منزله بالقاهرة، وتمت إضافته ضمن معارضين سياسيين بارزين إلى قضية حديثة عُرفت إعلاميا بـ"خطة الأمل"، إثر اتهامه بـ"مساعدة جماعة إرهابية".

وأوضح البيان أن زوجة رامي "فرنسية الجنسية تعيش في مصر، تم ترحيلها إلى فرنسا من قبل أجهزة الأمن بطريقة تعسفية، من غير الكشف عن الأسباب أو السماح لها بالاتصال بقنصليتها الفرنسية بالقاهرة".

وأشار البيان، إلى أن "رامي، قبل اعتقاله، أعلن بشكل واضح وصريح رفضه صفقة القَرن، وانتقد أي مشاركة مصرية في مؤتمر البحرين".

كما أشار البيان إلى أن شعث ساعد في تأسيس فرع في مصر لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها (BDS).

يذكر أن السلطات المصرية كان قد أعلنت في 25  حزيران/ يونيو الماضي توقيف 8، بينهم رموز وشخصيات يسارية بارزة، وأخرى محسوبة على جماعة "الإخوان المسلمين"، بتهمة "تورطهم في مخطط لضرب اقتصاد البلاد" وإعداد "خطة الأمل" لاستهداف مؤسسات الدولة، وهي التهم التي ينفونها".