الجهاد: عمليات الضفة وغزة رد طبيعي على جرائم الاحتلال

الجهاد: عمليات الضفة وغزة رد طبيعي على جرائم الاحتلال
من تشييع شهيد برصاص الاحتلال في غزة اليوم (أ ب أ)

ربطت حركة الجهاد الإسلامي بين عملية الطعن في الضفة الغربية وعمليات المقاومة في قطاع غزة وبين "قتل إسرائيل للأطفال وجرائمها بحقّ المقدّسات والأسرى".

وبعد منتصف ليل السبت – الأحد، أُطلِقت خمسة صواريخ من قطاع غزة باتجاه بلدات إسرائيليّة، فيما قامت طائرة مسيّرة أطلقت من جنوب غزة باستهداف موقعا عسكريا بمنطقة السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، بحسب الجيش الإسرائيلي.

كما أصيب إسرائيليان، السبت، طعنا، بصورة طفيفة ومتوسطة، في قرية عزون، شرق قلقيلية، اعتبرها الجيش الإسرائيلي "عملية طعن".

وأضافت الحركة في بيان لها، السبت، "في ظل العدوان والإرهاب الصهيوني واستهداف الأطفال واقتحام المقدسات والاعتداءات بحق الأسرى، فإن من الطبيعي أن تتصاعد أعمال المقاومة بكل أشكالها في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، ردًا على الاحتلال وجرائمه".

وتابعت "الاحتلال وحده من يتحمل مسؤولية كل ما يجري، وشعبنا لن يستسلم أمام سياسات القمع والعدوان التي تمارسها قوات الاحتلال"، وأوضحت "لن يكون أبناؤنا ومقدساتنا وقودا للتنافس الانتخابي بين الأحزاب الصهيونية".

وكان قد قصف جيش الاحتلال، فجر اليوم، موقعين للرصد قرب السياج الأمني الحدودي مع قطاع غزة، وذلك بذريعة الرد على إطلاق 5 صواريخ من القطاع.

وقالت مصادر فلسطينية إن الموقعين تستخدمهما فصائل المقاومة الفلسطينية لرصد تحركات جيش الاحتلال على المنطقة الحدودية، ويقع الأول في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، فيما يقع الثاني على أطراف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

من جهته قال جيش الاحتلال إن طائرة ودبابة للجيش الإسرائيلي قصفتا، فجر اليوم، أهدافا لحركة حماس شمالي قطاع غزة، وبضمن ذلك موقع ونقطة رصد عسكريتين.