الحكومة الفلسطينية تحذر من إمكانية ضم إسرائيل أجزاء من الضفة المحتلة

الحكومة الفلسطينية تحذر من إمكانية ضم إسرائيل أجزاء من الضفة المحتلة
(أرشيفية - رويترز)

حذّر رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، اليوم الثلاثاء، من إمكانية إعلان إسرائيل ضم مناطق من الضفة الغربية المحتلة، ضمن محاولات بنيامين نتنياهو لكسب المزيد من الأصوات قبيل موعد الانتخابات المقبلة.

جاء ذلك خلال لقائه اشتية، في وقت سابق، اليوم، في مكتبه بمدينة رام الله، القنصل الإسباني العام في القدس، أغناسيو غارسيا هولديكاساس، حيث أطلعه على آخر التطورات والمستجدات السياسية، وفق ما أوردت الوكالة الفلسطينية الرسمية للأنباء (وفا).

وقال اشتية إن "أرض فلسطين ليست جزءا من الحملة الانتخابية لنتنياهو، وإذا كان يعتقد أنه بضم الكتل الاستيطانية سيربح الأصوات الانتخابية على المدى القريب، فهو وإسرائيل الخاسران على المدى البعيد".

وتابع أن "نتنياهو هو المدمر الرئيسي لعملية السلام، وأي حماقة يرتكبها سوف تعكس نفسها سلبا عليه محليا ودوليا".

ودعا اشتية، إسبانيا ودول الاتحاد الأوروبي، للمسارعة والاعتراف بالدولة الفلسطينية، "لما في ذلك من دعم لحل الدولتين، في ظل المخاطر التي تواجه إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

يأتي ذلك فيما تترقب وسائل الإعلام الإسرائيلي، المؤتمر الصحافي المقرر لنتنياهو مساء اليوم، وسط تكهنات بأن يتطرق المؤتمؤ الصحافي لمواضيع أمنية لتكريس صورة نتنياهو كرجل أمن، وسط تقديرات بأن يعلن عن ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، سعيًا منها لضمان المزيد من الأصوات ورفع رصيده لدى الناخب الإسرائيلي.

ويتطلع نتنياهو، إلى ضم وفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة بعد انتخابات الكنيست. كما يسعى لتحويل الانتخابات إلى استفتاء شعبي على ضم الضفة الغربية المحتلة، ولمنع كتل اليمين من التوصية على زعيم "كاحول لافان" لتشكيل الحكومة في حال فوزه بأكبر عدد من المقاعد، في موازاة محاولة أخيرة لاستقطاب أصوات اليمين لحزب الليكود.

وكان نتنياهو قد صرّح قبيل الانتخابات الإسرائيلي في نيسان/ أبريل الماضي، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أنه بعد الاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، تجري مناقشات أيضا حول ضم الضفة الغربية، قائلا: "نحن نناقش أيضا تطبيق السيادة الإسرائيلية على معاليه أدوميم وغيرها من الأمور".

وأضاف: "الجميع يدرك أن الولاية المقبلة ستكون مصيرية، في الاتجاهين، أولا ما إذا كان بإمكاننا ضمان أمننا والسيادة في المنطقة الحيوية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وهي أكبر 20 مرة من غزة، أو إننا سنحصل على غزة في يهودا والسامرة، هذا ما هو مدرج في جدول الأعمال".