غزة: 30 مصابا جراء قمع الاحتلال لمسيرة العودة

غزة: 30 مصابا جراء قمع الاحتلال لمسيرة العودة
(أ ب أ)

أصيب ثلاثون غزيًا، اليوم، الجمعة، جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة العودة شرقيّ قطاع غزّة.

وبحسب المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزّة، أشرف القدرة، فإنّ 15 مصابا أصيبوا بالرصاص الحيّ.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية وخلف السواتر الترابية المقامة خلف السياج الفاصل اطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة.

ولفتت المصادر إلى اتساع رقعة المواجهات في محيط ما يسمى "بوابة المطبق"، شرق رفح، ما أدى لإصابة شاب بعيار ناري في القدم والعشرات بالاختناق.

وشرع الغزيون بالتوافد بعد ظهر اليوم، إلى مناطق التجمع الخمس التي تنطلق منها المسيرات الأسبوعية السلمية المنددة بالحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على القطاع.

وطلبت لجنة التوجيه الوطني من المشاركين اتخاذ جوانب الحذر، وعدم توفير ذريعة للاحتلال للمس بالمشاركين.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، رفع مؤخرا، حالة التأهب على حدود قطاع غزة، وعزز قواته هناك، تحسبا من مواجهات عنيفة خلال مسيرات العودة التي تنظم أيام الجمعة، كما رفع حالة التأهب في الضفة الغربية المحتلة.

ومن المتوقع أن تستمر حالة التأهب حتى يوم الانتخابات على الأقل.

وجاء أن الاحتلال يخشى أن تقوم تنظيمات فلسطينية، مثل حركة الجهاد الإسلامي، باستغلال الأوضاع الحساسة في إسرائيل، في ظل الانتخابات، لمواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة، وتقرر رفع حالة التأهب بدرجة قصوى.

ونفذ جيش الاحتلال عدة خطوات لرفع مستوى حالة التأهب، وخاصة في منطقة الجنوب. ورغم ذلك قالت مصادر في الجيش، الخميس، إنه لا يتوقع أن يتم فرض إغلاق ومنع خروج.

وبحسب تقديرات جيش الاحتلال، فإن حركة الجهاد الإسلامي "تستغل جيدا الوضع السياسي المتفجر في إسرائيل لرفع ألسنة اللهيب، انطلاقا من إدراك أن إسرائيل تخشى التصعيد أو المواجهة العسكرية الواسعة في الجنوب خلال فترة الانتخابات".

كما رفع الاحتلال حالة التأهب في الضفة الغربية، وبادر إلى تعزيز قواته على حدود قطاع غزة، في ظل توقعات بحصول مواجهات عنيفة قرب السياج الحدودي. ويتوقع أن يستمر ذلك حتى أواسط الأسبوع المقبل، كما حصل في الانتخابات الأخيرة في نيسان/ أبريل الماضي.