جمعة "الأقصى والأسرى": شهيد و63 مصابا جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي

جمعة "الأقصى والأسرى": شهيد و63 مصابا جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي
(أ ب أ)

استشهد شاب وأصيب 63 غزيًا، اليوم، الجمعة، جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي مسيرة العودة الأسبوعيّة، التي حملت هذا الأسبوع اسم "انتفاضة الأقصى والأسرى".

والشهيد هو ساهر عوض الله عثمان (20 عامًا)، وأصيب برصاص في صدره شرق رفح.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحّة في قطاع غزّة، د. أشرف القدرة، أن 32 من بين المصابين أصيبوا بالرصاص الحيّ، وأن 4 مسعفين أصيبوا، كذلك.

وقال شهود عيان إنّ جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية وخلف السواتر التربية المقامة على مقربة من السياج الفاصل شرقي القطاع، أطلقوا الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه مجموعة من الأطفال والفتية قرب مخيم ملكة شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة طفل بعيار مطاطي وآخرين بالاختناق.

بينما قدّر الاحتلال الإسرائيلي أعداد المتظاهرين بأكثر من 7000 متظاهر.

ويأتي اسم الجمعة هذا الأسبوع إحياءً لذكرى الانتفاضة الثانية، ودعمًا للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وطالبت الهيئة بالتوجه إلى مخيمات العودة الخمسة المنتشرة شرقي قطاع غزة، بعد عصر اليوم للمشاركة الحاشدة والفاعلة في فعاليات هذه الجمعة.

وعبّرت الهيئة عن رفضها لكل المشاريع التصفوية، وفي مقدمتها الخطّة الأميركيّة لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم "صفقة القرن"، ومواجهة كل مخططات الاحتلال والإدارة الأميركيّة التي تستهدف الأرض والشعب الفلسطيني، ورفضها لكل أوجه الاستيطان ومحاربة تهويد الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وانطلقت مسيرات العودة في الثلاثين من آذار/ مارس 2018، تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض"، في خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من السياج الأمني، الذي يفصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومنذ انطلاق المسيرة استشهد 324 فلسطينيًا؛ منهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم، في حين أصاب الاحتلال الآلاف، منهم 500 في حالة الخطر الشديد، وذلك في استهدافه المشاركين في المسيرة واعتداءاته الأخرى في القطاع.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"