القدس: مبعوث الفاتيكان والأوقاف الإسلامية يحذران من المس بالوضع القائم

القدس: مبعوث الفاتيكان والأوقاف الإسلامية يحذران من المس بالوضع القائم

حذر ممثلون عن البابا فرنسيس، ودائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، اليوم الخميس من المس بالوضع القائم في المدينة المقدسة، فيما أكد بيان لدائرة الأوقاف أن الطرفين شددا على أسس التعايش الإسلامي المسيحي ودعم الحفاظ على الوضع القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.

وزارت مجموعة من رجال دين فرنسيسكان برئاسة المبعوث البابوي، الكاردينال ليوناردو ساندري، الحرم القدس،حيث تجولوا في باحاته قبل أن يلتقوا مدير عام أوقاف القدس، الشيخ عزام الخطيب التميمي، ومجلس الأوقاف الإسلامية في مكتبة الحرم.

وقالت الأوقاف الإسلامية في بيان إن المجتمعين أكدوا على أن "أي اعتداء على الوضع التاريخي والقانوني والديني القائم في المدينة المقدسة له عواقب وخيمة على السلام والعيش المشترك بين أتباع الديانات السماوية ليس في القدس فقط وإنما في أرجاء المعمورة".

وأكد ممثلو الفاتيكان والأوقاف الإسلامية، بحسب البيان، "تمسكهم بالوصاية الهاشمية للملك الأردني عبد الله الثاني على المقدسات".

وأشار البيان إلى تأكيد المجتمعين تمسكهم بمبادئ العهدة العمرية التي رسمت شكل العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، على قاعدة أن المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم وأن كنيسة القيامة للمسيحيين وحدهم أيضا.

وبحسب البيان، أكد المجتمعون أن "القدس عاصمة لدولة فلسطين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم". 

ولطالما دافع البابا فرنسيس عن "الوضع القائم" للمدينة المقدسة، وكان قد صرح خلال استقباله بطريرك القدس للروم الأرثوذكس، ثيوفيلوس الثالث، قبل نحو عامين، أن "كل شكل من أشكال العنف والتمييز والتعبير عن التعصب ضد مؤمنين، يهود ومسيحيين ومسلمين، أو ضد أماكن عبادة، يجب أن يرفض بحزم".