محمد اشتية: "تقدم هام وجدي" في ملف الانتخابات الفلسطينية

محمد اشتية: "تقدم هام وجدي" في ملف الانتخابات الفلسطينية
(أ ف ب)

صرّح رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، اليوم عن تقدم "هام وجدي" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، بالعودة إلى لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية التي تقوم بدور الوسيط بين حركتي فتح وحماس.

وقال اشتية من مكتبه في مدينة رام الله، قبيل بدء اجتماع الحكومة الأسبوعي: "استمعنا إلى تقرير من رئيس لجنة الانتخابات المركزية بحضور الرئيس محمود عباس الأحد، وهناك تقدم جدي، وترحب الحكومة بهذا التقدم الهام".

وأضاف اشتية، "هناك إرادة سياسية بأن تتم الانتخابات"،  وختم اشتية أقواله، "أن السلطة الفلسطينية بعثت خلال الأيام الماضية، رسائل عديدة إلى مختلف دول العالم بهدف الضغط "لإنجاز الانتخابات في القدس".

ويقود رئيس لجنة الانتخابات المركزيّة حنّا ناصر، العديد من اللقاءات بين قيادة حركة فتح في الضفة الغربية ممثلة برئيس السلطة الفلسطينية، وقيادة حركة حماس في قطاع غزة ممثلة برئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، حول إجراءات العملية الانتخابية.

ووصف ناصر لقاءه مع قيادة حركة حماس وفصائل فلسطينية، السبت في غزة بـ"المميز"، وذلك قبل أن ينتقل للقاء عباس الأحد في مقر الرئاسة في رام الله.

وحسب القانون الأساسي الفلسطيني، يفترض أن تجري الانتخابات كل أربع سنوات، لكن الانقسامات بين الحركتين الفلسطينيتين، حال دون إجراء انتخابات جديدة منذ ذلك الوقت.

وأضاف اشتية، "هناك إرادة سياسية بأن تتم الانتخابات". وختم اشتية أقواله، "أن السلطة الفلسطينية بعثت خلال الأيام الماضية، رسائل عديدة إلى مختلف دول العالم بهدف الضغط "لإنجاز الانتخابات في القدس".

وقال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، الإثنين في كلمة ألقاها خلال لقاء مع الشباب الفلسطيني، "قلنا على الفور إننا جاهزون للانتخابات وسنذلل كل العقبات لأنها فرصة للخروج من المأزق الفلسطيني".

من الجدير بالذكر أنّ أوّل انتخابات فلسطينية تشريعية ورئاسية، جرت عام 1996، والدّورة الثانية للانتخابات التشريعيّة كانت عام 2006، إثر وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وشارك الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية المحتلة في الانتخابات.