الاحتلال يضع عراقيل أمام استيراد الأبقار للضفة الغربية

الاحتلال يضع عراقيل أمام استيراد الأبقار للضفة الغربية
(توضيحية)

أكد وزير الزراعة الفلسطيني، رياض العطاري، أن الاحتلال الإسرائيلي يضع عراقيل أمام إدخال شحنات أبقار مستوردة من الخارج، كرد على قرار فلسطيني سابق بوقف استيرادها من إسرائيل.

وقال العطاري، في مؤتمر صحفي في مقر الوزارة في رام الله، إن أول شحنة أبقار، تعود لتاجر فلسطيني وصلت الموانئ الإسرائيلية، منذ إعلان قرار وقف الاستيراد من إسرائيل، ما زالت محتجزة ويمنع إدخالها إلى الضفة الغربية.

وكانت الحكومة الفلسطينية قررت، قبل شهرين، منع استيراد الأبقار من إسرائيل، كخطوة باتجاه الانفكاك الاقتصادي عن إسرائيل.

وقال العطاري إنه "منذ منتصف أيلول/سبتمبر الماضي حتى اليوم، لم يتم إدخال شحنات عجول من إسرائيل... وأول شحنة طلبها مستورد فلسطيني من الخارج، منذ القرار، معلقة منذ أيام لدى الجانب الإسرائيلي".

وأشار إلى أن مخزونات الأبقار الحية في السوق المحلية "مريحة، لدينا مخزونات تكفي على الأقل حتى نهاية العام الجاري.. والأهم أن الأسعار مستقرة".

وكان قائد ذراع الاحتلال في الأراضي المحتلة ورئيس ما يسمى "الإدارة المدنية"، كميل أبو ركن، قد هدد الحكومة الفلسطينية، في أعقاب قرارها بوقف استيراد الأبقار من إسرائيل، بمنع استيراد الأبقار من دول أخرى وفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية ووقف استيراد منتجات أخرى.

وتابع العطاري أن "إسرائيل تمارس سياسة التخويف بحق المستوردين الفلسطينيين.. أحد المستوردين أبلغ الوزارة أنه لن يكون قادرا على الاستيراد من الخارج، بسبب عدم توفر المحفظة المالية الخاصة به".

ويبلغ متوسط الاستيراد السنوي من الأبقار إلى السوق الفلسطينية، قرابة 120 ألف عجل، معظمها يتم استيرادها عبر تجار إسرائيليين و10% منها من مزارع إسرائيلية.

وينتج الفلسطينيون 15% فقط من الأبقار "اللاحمة"، ويتم استيراد الباقي من الخارج.