المحررون المقطوعة رواتبهم من السلطة يواصلون الإضراب

المحررون المقطوعة رواتبهم من السلطة يواصلون الإضراب
وقفة احتجاجية رفضا لقطع رواتب الأسرى (أرشيف)

أعلن الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، استمرارهم في الاعتصام والإضراب عن الطعام والماء، حتى حل قضيتهم ونيل حقوقهم.

وجاء الإعلان عقب فشل اللقاء الذي جمعهم مع رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية، محمد اشتية، للتوصل إلى حل لقضيتهم، وذلك بعد أن داهمت قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فجر الثلاثاء، خيمة الأسرى المحررين المعتصمين وسط مدينة رام الله وقاموا بهدم الخيام ومصادرة أدواتهم.

وحمل الأسرى المعتصمون على دوار الساعة في مدينة رام الله المحتلة، الرئيس عباس والحكومة والفصائل الفلسطينية المسؤولية عن حياتهم.

وأفاد الناطق باسم المعتصمين، علاء الريماوي، بأن لقاءهم مع رئيس الوزراء اشتية كان إيجابيا ووعد بإيصال رسالتهم دون حل، وأبلغهم بأن الحل بحاجة لقرار من رئيس السلطة، محمود عباس أو ماجد فرج.

وأكد المعتصمون بأنه في حال قيام الأجهزة الأمنية بقمعهم، فإنهم سيواصلون الإضراب حتى لو اضطروا لأن ينتهي الحال بهم كشهداء.

وكان المعتصمون قد أكدوا تعرضهم لاعتداء من الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فجر الثلاثاء، وهو الأمر الذي نددت به فصائل فلسطينية وشخصيات وطنية ومؤسسات حقوقية.

وفي تصريحات صحفية، قال الأسير المحرر سفيان جمجوم، إن رئيس الوزراء اشتية، اعتذر عن فض الاعتصام والاعتداء على الأسرى، مؤكدا أن ما جرى معيب ولم يكن يعلم به.