بيتونيا: عائلة قرط تؤكد نبأ استشهاد ابنها وتشكك برواية الاحتلال

بيتونيا: عائلة قرط تؤكد نبأ استشهاد ابنها وتشكك برواية الاحتلال
الشهيد فخر محمود أبو زايد قرط (من الشبكة)

أكدت عائلة قرط في بيتونيا، مساء اليوم الإثنين، نبأ استشهاد ابنها فخر محمود أبو زايد قرط (53 عامًا) برصاص الاحتلال الإسرائيلي، قرب رام الله في الضفة الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر في عائلة قرط أن ابنها اختفت آثاره في السادس من شباط/ فبراير الجاري، وقد أعلنت قوات الاحتلال العثور على جثمانه اليوم، غرب رام الله.

وشككت العائلة في رواية جيش الاحتلال حول استشهاد ابنها، وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال قد اعتقلت نجلي الشهيد، هيثم ومحمد، خلال مداهمتها منازل العائلة؛ علما بأن الشهيد أب لستة أبناء، ويعمل تاجرا.

وبينما تضاربت الروايات التي أوردتها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول استشهاد قرط، نسب له جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عملية إطلاق نار بالقرب من موقع عسكري غربي رام الله في السادس من شباط/ فبراير الماضي.

ووفقًا للرواية التي أوردتها هيئة البث الإسرائيلية "كان" فإن "منفذ العملية أصيب بإطلاق النار وانسحب من المكان وانهار أثناء اختبائه". وبحسب "كان" فإنه "تم العثور على الجثة على بعد حوالي كيلومتر واحد من مكان تنفيذ العملية"؛ في إشارة إلى أن الفلسطيني أصيب منذ عشرة أيام ونزف حتى استشهاده.

في المقابل، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن "قوات الأمن عثرت على منفذ عملية إطلاق نار وقعت قرب مستوطنة "دوليف" وأطلقت عليه 10 رصاصات وقتلته". وأضافت أن قرط "اختبأ في واد قرب موقع العملية".

وفي روايته الرسمية، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان صدر عنه ظهر اليوم، أنه "عثر على جثة فلسطيني يشتبه بتنفيذه عملية إطلاق نار صوب مجموعة من جنود الاحتلال بالقرب من موقع عسكري في منطقة مستوطنة ‘دوليف‘" المقامة على أراضي قرية الجانية الفلسطينية غربي رام الله.

وجاء في البيان أنه "في ختام جهود عملياتية واستخبارية بذلتها قوات الأمن كافة وبعد أعمال تمشيط واسعة عثرت قوات الجيش اليوم، على جثة يشتبه بأنها تعود لمرتكب عملية إطلاق النار قرب ‘دوليف‘ في السادس من شباط/ فبراير، والتي أدت إلى إصابة جندي بجروح طفيفة".

وأضاف البيان أنه "تم العثور على جثة منفذ العملية في منطقة وعرة داخل أحد الوديان، حيث عثر إلى جانبها على رشاش من نوع M16 ومسدس". فيما تجنب بيان الجيش ذكر أي تفاصيل حول هوية الفلسطيني والمكان الذي تم العثور فيه على الجثة".