مستوطنون يهاجمون مادما واعتقالات في الضفة والقدس

مستوطنون يهاجمون مادما واعتقالات في الضفة والقدس
(وفا)

هاجم مستوطنون، منازل المواطنين في قرية مادما جنوب نابلس، فيما واصلت وقات الاحتلال الاقتحامات الليلية والاعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، بأن مجموعة من مستوطني "يتسهار" هاجمت منازل المواطنين في المنطقة الجنوبية من القرية، وقد تصدى الأهالي لهم، دون وقوع إصابات أو خسائر.

كما اعتدى مستوطنون، على شاب في منطقة عين الحلوة، بالأغوار الشمالية، وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن "عددا من المستوطنين اعتدوا على الشاب مهيب فتحي دراغمة، أثناء رعيه أبقاره في عين الحلوة، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالطفيفة".

واقتحمت قوات الاحتلال، بلدتي بيت فوريك وعزموط قضاء نابلس، حيث جابت الطرقات الداخلية للقرية، وتصدى لها شبان الذين أمطروا بالقنابل الغازية من قبل جنود الاحتلال.

وفي قرية عزموط، أفاد مواطنون بأن قوة عسكرية اقتحمت أطراف القرية، وأطلقوا النار والقنابل الغازية صوب الشبان والفتية الذين تواجدوا في أراضي القرية القريبة من مستوطنة "الون موريه" المقامة على أراضيها.

ويستغل الاحتلال ومستوطنوه حالة الطوارئ المعلنة بدعوى مكافحة فيروس، لمواصلة الاعتداءات على الفلسطينيين ووضع اليد على أراضيهم، وسط تحذيرات فلسطينية من استغلال الاحتلال لهذه الحالة من أجل تنفيذ مخططاته الاستيطانية.

ومع تواصل الاقتحامات والمداهمات في القدس، اعتقلت شرطة، أربعة شبان أثناء تعقيمهم المرافق العامة قرب باب الأسباط المؤدي إلى ساحات المسجد الأقصى، واستولت على مضخات تعقيم بحوزتهم.

وقال شهود عيان، إن شرطة الاحتلال اعتقلت أربعة مقدسيين من ساحة الغزالي في باب الأسباط أثناء تعقيمهم مرافق عامة للحد من انتشار فيروس كورونا، واقتادتهم إلى مركز شرطة القشلة في باب الخليل بالقدس القديمة.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، الطفل رضى عبيد من قرية العيسوية التي تشهد اعتداءات واعتقالات متواصلة بحق المواطنين.