اشتيّة: خطر كورونا ما يزال قائما وسنُخفف الإجراءات تدريجيا

اشتيّة: خطر كورونا ما يزال قائما وسنُخفف الإجراءات تدريجيا
رئيس الحكومة الفلسطينية، اشتية، بوقت سابق (وفا)

قال رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، مساء اليوم الثلاثاء، إن الضفة الغربية والقدس، تمرّان في مرحلة مهمة نحو الخروج من جائحة كورونا، موضحا أن الخطر ما يزال قائما، وأي مفاجئات لا تزال ممكنة الحدوث، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وذكر اشتية خلال الإيجاز الصحافي المسائي في مقر رئاسة الحكومة: "لا نقول اليوم ابقوا في بيوتكم نهارا وليلا، بل اقضوا جميع حاجاتكم وأعمالكم نهارا، لكن أبقوا في بيوتكم ليلا، لأن عودة الحركة بدون قيود وعودة الزيارات العائلية والتجمعات قد يعيدنا إلى مربع الخطر، وسنقوم بتخفيف ذلك تدريجيا وبما تقتضيه الإجراءات الصحية".

ودعا اشتيّة المواطنين للإبقاء على الكمامة والكفوف والتعقيم، والتباعد الاجتماعي، لأن ذلك يسهل "القرار بالتخفيف (تخفيف الإجراءات)"، مُشيرا إلى أن "اليوم هو آخر يوم للإيجاز الصحفي بهذه الطريقة وسوف يُعلن عن أية إصابة أو تعليمات من خلال الناطق باسم الحكومة، (إبراهيم ملحم) ووزارة الصحة وبآلية جديدة".

وأضاف: "إننا نسيطر الآن على الخريطة الوبائية للفيروس، وانتقلنا من انتظار الحالات المشتبه بها لفحصها إلى فحص المناطق المشتبه بها لنتأكد من أنها خالية من الوباء".

وأردف: "قدرتنا اليوم على إجراء الفحوصات هي التي مكنتنا من التخفيف في بعض المناطق".

وأعلن اشتية "عددا من الإجراءات المتعلقة بصالونات الحلاقة ووسائل النقل العام ومحلات الملابس والأحذية والأدوات المنزلية والصاغة، وورش البناء والبنوك".

وقال: "أصبح لدينا إمكانية الحصول على نتيجة الفحص خلال عشر دقائق بالشرائح مع استمرار استخدام آلية المسحة من الأنف، وفي بعض الحالات نجري الفحصين للتأكد من سلامتكم".

وأوضح أن "حالة الطوارئ التي تم إعلانها اليوم، هي لمواجهة الوباء، وتجربتكم معنا على مدار الشهرين الماضيين برهنت لكم أن أي إجراء نقوم به لسلامتكم"، مُشيرا إلى أن "حالة الطوارئ ربما تنتهي قبل انتهاء مهلتها القانونية في حال سيطرنا على الوباء، وسنرفع توصية بذلك للرئيس في حال تمكننا من السيطرة على الفيروس".

وأكمل: "لماذا تم إعلان حالة الطوارئ من جديد: لأن الخطر ما زال قائما، ولضمان سرعة التحرك تجاه أي مستجدات، وللحفاظ على آلية العمل التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن، والتي يشارك فيها الجميع".

وأضاف اشتية: "لكن كما قلت لكم ما زال الخطر قائما، وعليه فإن اجراءات السلامة سوف تصبح إلزامية عليكم جميعا. وهي التباعد والنظافة والتعقيم والقفازات والكمامة في الأماكن العامة والمتاجر والأسواق وخارج البيوت. واهم شيء التزام أصحاب المنشآت التجارية والمطاعم التي تبيع خارج محلاتها بهذه الإجراءات. ومن يخالف يعرض نفسه لعقوبة أو إغلاق محله".

وذكر أنه "في حال سجلت أي منطقه خلوها من الفيروس سوف نرفع عنها كامل الإجراءات وبالتدريج (... وعليه فإننا نسمح بحركة المواصلات العامة داخل المحافظات غير المصابة بمعنى بين القرى والمخيمات والمدن في مناطق طوباس، جنين، طولكرم، قلقيلية، وسلفيت وأريحا، مع السماح أيضا للتنقل بين تلك المحافظات بالمواصلات الخاصة ثم يليها ترتيب التنقل حسب إجراءات السلامة الصادرة عن وزارة الصحة ووزارة المواصلات".

وبيّن أنه "يُسمح للطواقم الإدارية في مؤسسات التعليم العالي بالعمل في جميع المحافظات كل في محافظته مع شروط السلامة والتعليمات الصحية (...) ويُسمح لصالونات الحلاقة بالعمل يومين أسبوعيا، هما الجمعة والسبت في جميع المحافظات، ما عدا المناطق الموبوءة وسيتم مراجعة ذلك خلال أسبوع، بحيث تكون بالحجز المسبق على أن لا يزيد عدد الزبائن في المكان الواحد عن شخصين مع أخذ كامل إجراءات السلامة بالحسبان، وهذا يشمل صالونات السيدات والرجال".

وأضاف: "يُسمح لورش البناء بالمباشرة في الأعمال في جميع المحافظات مع مراعاة شروط السلامة، وتُفتح محلات الملابس والأحذية والأدوات المنزلية في المحافظات غير المصابة طيلة الأسبوع وفي المحافظات المصابة 3 أيام كما هو عليه الحال الآن".

وقال: "تفتح محلات الصاغة ثلاثة أيام في الأسبوع مع شروط السلامة في أيام السبت والإثنين والأربعاء"، فيما "تفتح البنوك بكامل طواقمها في المحافظات غير المصابة. وتبقى بذات الوتيرة في المحافظات الأخرى".

وأوضح اشتية أن هذه الإجراءات يجب "أن ترافقها إجراءات السلامة الصحية والجدية في ذلك، ونحن سوف نزيد عدد طواقم الرقابة. وأقول لكم إننا طلبنا من موظفي وزارات الصحة والاقتصاد والحكم المحلي والزراعة والعمل والتنمية الاجتماعية في المديريات أن يضعوا أنفسهم تحت تصرف المحافظين من أجل أن يكونوا جزءا من فريق الرقابة على تطبيق إجراءات السلامة".

وذكر أن "الإجراءات المتعلقة بالصلوات الجماعية والحضانات والروضات والمدارس والجامعات والتجمعات، تبقى كما هي عليه الحال استنادا إلى توصيات اللجنة الوبائية"، لافتا إلى أن "إجراءات التخفيف الجديدة، تبقى تحت الاختبار وفي حال اضطررنا إلى إلغائها سوف نقوم بذلك".

وكانت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، قد أعلنت، في وقت سابق، اليوم، تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا، بينها أطفال، في الضفة الغربية المحتلة، والقدس، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأوضحت الكيلة أن 4 حالات من المُصابين الجُدد، تعود لمخالطي مصاب في بلدة السموع قرب الخليل، وإصابتان في منطقة الطور داخل مدينة القدس المحتلة.

وأضافت الكيلة في بيان صحافي، أن من بين المصابين 3 أطفال أصغرهم بعمر عامين، مضيفة أن الحصيلة الإجمالية للإصابات ارتفعت إلى 538.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص