الاحتلال يهدم ويصادر منشآت زراعية بالأغوار ويقتحم سبسطية الأثرية

الاحتلال يهدم ويصادر منشآت زراعية بالأغوار ويقتحم سبسطية الأثرية
الاستيطان يتمدد بالأغوار على حساب الوجود الفلسطيني (وفا)

صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، معدات زراعية وشبكات ري، واعتقلت عدد من المواطنين في قرية الجفتلك بالأغوار، فيما نصب مستوطنون خيمة وبيتا متنقلا على أراضي قرية التواني بمسافر يطا جنوب الخليل.

كما هدمت قوات الاحتلال، عددا من بسطات الخضار بالقرب من قريتي عين البيضاء، وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال هدم خمس بسطات، مقامة بجانب الطريق السريع الرابط شمال الأغوار بجنوبها.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية الجفتلك شمال أريحا، حيث استولت على شبكات ري للمواطنين منير نصاصرة، وإبراهيم سالم، وهي تغذي 40 دونما من الأشجار والعنب والنخيل.

كما صادر الاحتلال معدات زراعية للعائلات في القرية، عقب فرض طوق عسكري على المنطقة بالتزامن مع حملة اعتقالات طالت المواطنين جمعة جهالين وأمين عنوز ونادر جهالين وأنور أبو جودة وأبنائه جهاد ورائد.

وفي قرية التواني بمسافر يطا، جنوب الخليل، نصب المستوطنون خيمة وبيتا متنقلاً على أراضي المواطنين.

وأكدت مصادر محلية، بأن مستوطنين من مستوطنتي "ماعون" و"حفات ماعون"، نصبوا "كرفانا" إلى جانب الخيمة التي نصبوها قبل يوم في المكان.

وأضافت أن عشرات الشبان من المسافر الشرقية ليطا، نصبوا خيمة للتضامن مع أهالي قرية التواني وللتصدي للمستوطنين وإرغامهم على مغادرة المنطقة.

واقتحمت قوات الاحتلال، بلدة سبسطية قضاء نابلس، وانتشرت في المنطقة الأثرية غربي البلدة.

وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن عددا من المركبات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت البلدة، وأغلقت مداخل الساحة الأثرية فيها.

ويقتحم المستوطنون بشكل متكرر المنطقة الأثرية ببلدة سبسطية، ويقومون بتأدية طقوس تلمودية تمهيداً لتحويل المنطقة لمزار ديني ثم السيطرة عليه وتهويده.

وتحوي بلدة سبسطية عددا من المواقع الأثرية أهمها المقبرة الرومانية، وأضرحة ومسجد تاريخي وكاتدرائية يوحنا المعمدان، وقصر الكايد، وهي تشكل محط أطماع للاحتلال ومستوطنيه.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان من المناطقة تمهيدا لضمها للاحتلال.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص