الاحتلال يمدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى ومجلس الأوقاف يستنكر

الاحتلال يمدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى ومجلس الأوقاف يستنكر
الشيخ د. عكرمة صبري يحمل قرار الإبعاد الجديد، اليوم

مددت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الخميس، إبعاد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، عن المسجد، لمدة 4 أشهر إضافية، بعد انتهاء سريان أمر سابق، بمنعه عن دخول الحرم القدسي، فيما استنكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بمدينة القدس المحتلة، القرار مُعتبرا أنه "باطل".

وأعلن الشيخ صبري، في تصريحات صحافية، أن "قوة من الشرطة والمخابرات الإسرائيلية اقتحمت منزلي (الخميس)، وسلموني أمر إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 4 أشهر".

وأضاف أن "هذه طبيعة الاحتلال، بكمّ الأفواه واستهدافهم لي هو استهداف للأقصى، لأنهم طامعون بالمسجد، وهذه أساليب الاحتلال غير القانونية وتتعارض مع حرية العبادة والادعاء بأنها دولة ديمقراطية".

وتابع الشيخ صبري: "نحن سنبقى مع الأقصى، وسندافع عن الأقصى"؛ يذكر أن سريان قرار الإبعاد الجديد بدءًا في الـ29 من أيار/ مايو الماضي، وحتى الـ29 من أيلول/ سبتمبر المقبل.

بدوره، استنكر مجلس الأوقاف بالقدس، تجديد السلطات الإسرائيلية إبعاد صبري، عن المسجد، وقال في بيان إنه "يستنكر استهداف سلطات الاحتلال للقامات الدينية والوطنية في بيت المقدس، واتخاذها قرارا بتجديد الإبعاد الباطل وغير القانوني لسماحة الشيخ عكرمة صبري، لـمدة أربعة شهور".

وأضاف: "نؤكد موقفنا الثابت الذي يستند إلى حق الـمسلمين وحدهم في المسجد الأقصى المبارك (...) وأنه ليس لأحد الحق في حرمان أي مسلم من الوصول إلى المسجد والصلاة فيه، والقيام بواجبه الديني والشرعي".

وفي وقت سابق، قال الشيخ صبري في تصريح خاص لوكالة الأناضول إن قوة من سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اقتحمت منزله (الخميس)، وسلمته أمر إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 4 أشهر.

وأضاف الشيخ صبري "هذه طبيعة الاحتلال، بكمّ الأفواه واستهدافهم لي هو استهداف للأقصى، لأنهم طامعون بالمسجد، وهذه أساليب الاحتلال غير القانونية وتتعارض مع حرية العبادة والادعاء بأنها دولة ديمقراطية".

وينتهي اليوم الخميس، سريان أمر سابق، بإبعاد الشيخ صبري عن المسجد الأقصى، لمدة 4 أشهر.

وتتهم الشرطة الإسرائيلية الشيخ صبري بالتحريض، على خلفية مواقفه الهادفة للحفاظ على إسلامية المسجد الأقصى.

وينتهي اليوم الخميس، سريان أمر سابق، بإبعاد الشيخ صبري عن المسجد الأقصى، لمدة 4 أشهر.

وتتهم الشرطة الإسرائيلية الشيخ صبري بالتحريض، على خلفية مواقفه الهادفة للحفاظ على "إسلامية" المسجد الأقصى.

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس، قد منعت أمس، الأربعاء، فعالية تضامنية مع خطيب المسجد الأقصى، الشيخ صبري، بمدينة القدس المحتلة.

وحاصرت قوات من الشرطة، محيط منزل الشيخ صبري، في حي الصوّانة بالقدس، حيث كان من المقرر أداء صلاة الظهر، وإلقاء كلمات تضامنية.

شرطة الاحتلال تحاصر منزل الشيخ صبري (أ ب أ)

وتمنع الشرطة الإسرائيلية الشيخ صبري، من دخول المسجد الأقصى منذ أكثر من 4 أشهر، بموجب القرار الذي انتهى سريانه اليوم وتم تمديده لمدة 4 أشهر إضافية.

واستدعت الشرطة الشيخ صبري، للقدوم إلى التحقيق، الأربعاء، لتسليمه أمر إبعاد جديد، عن المسجد.

وأراد الفلسطينيون التعبير عن تضامنهم مع الشيخ صبري، قبل توجهه إلى التحقيق، إلا أن الشرطة الإسرائيلية حظرت هذا التجمع.

وحاصرت الشرطة منزل الشيخ صبري، حيث يتواجد مع أفراد أسرته، وأجبرت باقي الفلسطينيين على مغادرة المكان، ومنعت المحامين من لقائه.

وشوهد عناصر الشرطة وهم يعتقلون 3 فلسطينيين على الأقل، وتسليم نحو 10 آخرين أوامر استدعاء للتحقيق.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"