عريقات: الضم يعني نهاية الحل التفاوضي

عريقات: الضم يعني نهاية الحل التفاوضي
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات

حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، من أن "الضم الإسرائيلي يعني تدمير السلطة الفلسطينية"، موضحًا أنه إذا ما أقدم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو على تنفيذ خطة الضم، في أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، فسيكون بذلك قد قضى على أي احتمال للسلام في المنطقة.

وقال عريقات إن ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة لسيادتها، "يعني تدمير السلطة الفلسطينية، وستكون هذه نهاية الحل التفاوضي".

وأضاف عريقات خلال مؤتمر صحافي: "إذا ما نفذ نتنياهو الضم والأبرتهايد فإن عليه التحالف مع المنظمة الأميركية العنصرية المتطرفة (KKK)، ويجب أن يكون على استعداد لتحمل مسؤولياته كافة كسلطة احتلال".

وأضاف عريقات أن "الإسرائيليين لا يحبون الحقائق، ويعتقدون أن إنكار الحقائق ينفي وجودها، ويجب أن يدركوا أن الضم يعني الأبرتهايد والنظام العنصري".

وفي هذا السياق، أطلع عريقات ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، سفين كون فون بورغزدروف، على آخر المستجدات المتعلقة بالضم، بعد استقباله اليوم الأحد.

وقال عريقات: "نعتمد على الاتحاد الأوروبي كشريك لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف خطة الضم"، مؤكدا على ضرورة معاقبة الاحتلال على الخروقات والجرائم التي يرتكبها.

وفي هذا السياق، وفقًا لتقديرات أردنية فإن خطوة تطبيق السيادة في الضفة الغربية حتمًا ستضر بالعلاقات الأمنية والاقتصادية بين الدولتين، وحذر مؤخرًا مسؤولون أردنيون، الجانب الإسرائيلي، من حرب باردة.

وتشير التقديرات إلى أن الضمّ الإسرائيلي سيصل في حال تنفيذه إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة الغربية.