أربعون امرأة سياسية حول العالم ضد مخطط الضم

أربعون امرأة سياسية حول العالم ضد مخطط الضم
توضيحية (أ ب)

دعت أربعون امرأة سياسية من أنحاء العالم، الأربعاء، في نداء عاجل إلى معارضة مخطّط الضم الإسرائيلي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية، واعتبرن أن الموضوع "يجب ألا يمرّ من دون رد".

وحذّرت النساء الموقّعات في النداء المناهض للمخطط من أن"هذا الإجراء سيدمّر نصف قرن من الجهود من أجل السلام في المنطقة وستكون له عواقب وخيمة" على حدّ تعبيرهن.

ومن بين الموقّعات الرئيسة السويسرية السابقة، ميشلين كالمي ري، ورئيسة فنلندا السابقة، تارجا هالونين، ورئيسة قيرغيزستان السابقة، روزا أوتانباييفا، ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان سابقا ماري روبنسون ووزيرة العدل الفرنسية السابقة كريستيان توبيرا والمحامية الإيرانية الحائزة جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، والوزيرة السابقة في جنوب إفريقيا، باربرا هوغان.

وكتبن في النداء أن "الضمّ لا يمكن أن يمرّ دون ردّ، وهناك حاجة إلى التزام دولي حازم أكثر من أي وقت مضى، وهذا يتطلب اتخاذ تدابير فعالة لمنع الإجراءات الأحادية غير القانونية وتحقيق سلام عادل ودائم".

ويشمل المخطط 30% من مساحة الضفة الغربية، بينها غور الأردن والمستوطنات الحالية وبعض المناطق المفتوحة، كما أن الخريطة الحالية هي خريطة أولية فقط، وما تزال حدود الضم غير واضحة بشكل نهائي حتى اللحظة.

يأتي هذا التحرّك بعد يوم من إطلاق عريضة تواقيع جديدة من داخل الكونغرس الأميركي، تحذّر من تحوّل إسرائيل لدولة "فصل عنصري".

وحذّرت العريضة من أنه في حال إقدام إسرائيل على تنفيذ ضم أجزاء من الضفة الغربية مطلع الشهر المقبل، فإن أعضاء الكونغرس سيسعون إلى تعليق مبلغ المساعدات السنوي المقدم لإسرائيل، والذي يبلغ 3.8 بليون دولار، بمدى التزام إسرائيل في حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، وسيسعون لخصم أي مبلغ تصرفه الحكومة الإسرائيلية على المستوطنات من هذه المساعدات.

ووقّع على العريضة، التي بدأ تداولها في الكونغرس، خمس عضوات حتى الآن وهن: رشيدة طليب، اليكساندريا كورتز، الهان عمر، باميلا جايابال، وبيتي ماكوليم. في ظل مساعٍ حثيثة لتجميع المزيد من التواقيع.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ