اعتقالات بالضفة والاحتلال يهدم منزلين ومحلا تجاريا بالقدس

اعتقالات بالضفة والاحتلال يهدم منزلين ومحلا تجاريا بالقدس
جرافات الاحتلال تهدم محال تجارية في حي وادي الجوز (وفا)

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة دهم واعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، طالت سيدة وزوجها في مخيم شعفاط، فيما هدمت جرافات بلدية الاحتلال منزلين ومحلا تجاريا في حي وادي الجوز وسلوان.

في القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال حي عبيد في العيسوية، واعتقلت أحمد حربي عبيد وإياد عبيد بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت سيدة وزوجها من مخيم شعفاط بعد اقتحامه، فيما اقتحمت بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد أبو الهوى من باب حطة أثناء خروجه من المسجد الأقصى بعد أداء صلاة الفجر.

كما اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم مدير لجنة إعمار المسجد الأقصى بسام الحلاق.

وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال مهند جمال السدة من قرية جيت، بعد دهم منزله وتفتيشه.

بينما في محافظة الخليل، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منطقة الحاووز، كما دهمت منطقة البصة ودوار التحرير، واعتقلت المواطنين شادي شاهين، وعائد الهيموني، عقب دهم منزليهما، وتفتيشهما.

واقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت مصنع "معسل" يعود لعائلة شاهين، واستولت على 20 برميلا من مصنع "المعسل"، كما فتشت عدة منازل بالحي، عرف من أصحابها المواطن جمال شاهين.

ودهمت قوات الاحتلال بلدة صوريف، وفتشت عدة منازل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي سياق التضييق على المقدسيين، هدمت جرافات بلدية الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، منزلا ومحلا في حي وادي الجوز، كما اقتحمت حي عين اللوزة ببلدة سلوان وشرعت بهدم منزل المواطن إياد أبو صبيح.

وهدمت بلدية الاحتلال في القدس 31 منزلا منذ مطلع العام الجاري، إضافة إلى 11 منشأة ومبنى غير سكني.

وتنتهج سلطات الاحتلال منذ احتلال القدس، سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه الفلسطينيين المقدسيين، بهدف إحكام السيطرة على مدينة القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين، وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

ومن بين هذه الإجراءات هدم سلطات الاحتلال المنازل والمنشآت الفلسطينية بعد وضعها العديد من العراقيل والمعوقات أمام إصدار تراخيص بناء لمصلحة المقدسيين.

وتهدف سلطات الاحتلال بذلك إلى تحجيم وتقليص الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة، حيث وضعت نظاماً قهرياً يقيد منح تراخيص المباني، وأخضعتها لسلم بيروقراطي وظيفي مشدد، بحيث تمضي سنوات قبل أن تصل إلى مراحلها النهائية.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ